الإحتلال الإسرائيلي يقتحم مدينة سلفيت
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، مدينة سلفيت.
وأفادت مصادر محلية بأن عدة آليات عسكرية اقتحمت المدينة من مدخلها الشمالي، وانتشرت في عدد من الأحياء، فيما حلّقت طائرة مروحية على ارتفاع منخفض في سماء المنطقة، مع تواجد قوة راجلة في منطقة "المطوي"، عند الطريق الواصل بين مدينة سلفيت وبلدة بروقين غربا.
فيما أفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بإصابة مواطنين اثنين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق انتشاره وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وفي شمال القطاع، انتُشلت جثامين ثلاثة شهداء جرّاء القصف الإسرائيلي الذي استهدف مخيم جباليا أمس.
كما أُصيب المواطن عبد الله عادل البردويل بجروح متوسطة، إثر إلقاء طائرة مسيّرة من نوع "كواد كابتر" قنبلة في منطقة حسكة خلف مسجد معاوية على شاطئ بحر رفح.
وفي تطور ميداني آخر، توغلت دبابات الاحتلال قرب شارع صلاح الدين في منطقة "نتساريم" وسط القطاع.
وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,063 شهيداً و171,726 مصاباً منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
وأفادت المصادر الطبية بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدين و11 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
وأضافت أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 603 شهداء، و1,618 إصابة، فيما جرى انتشال 726 جثماناً.
فيما أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة استمرار استباحة الدم الفلسطيني في قطاع غزة، وآخرها استشهاد 14 مواطنا فلسطينيا خلال 24 ساعة الماضية جراء القصف المتواصل للاحتلال رغم وقف إطلاق النار.
واعتبرت الرئاسة أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استباحة الدم الفلسطيني والمقدرات الفلسطينية عقب القرارات الخاصة التي اتخذتها سلطات الاحتلال بخصوص الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية في محاولات الضم الجزئي، الأمر الذي يشكل خرقا ومخالفة للقانون الدولي وإنهاء للاتفاقيات الموقعة.
وأكدت الرئاسة أن السياسات الإسرائيلية بمصادرة الأراضي أو التضييق على شعبنا وحريته وحركته لن تفرض حقا أو تنتزع حق شعبنا في أرض وطنه.
وطالبت الرئاسة، المجتمع الدولي، والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية بوقف حرب الإبادة بحق شعبنا، وإلزام سلطات الاحتلال بوقف إجراءاتها التي تؤجج دائرة العنف والصراع في المنطقة، وتتحدى الجهود الأميركية والعربية والدولية التي حققت وقف إطلاق النار بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال سلفيت قوات الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.