حملات تفتيشية على صالونات الحلاقة والتجميل في أبوظبي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنفّذت بلدية مدينة أبوظبي، حملات توعوية تفتيشية بشأن الالتزام بالاشتراطات الصحية في مراكز التجميل النسائية وصالونات الحلاقة الرجالية داخل وخارج جزيرة أبوظبي، تعزيزاً للوعي لدى أصحاب هذه المنشآت والعاملين فيها بأهمية تطبيق الاشتراطات الصحية الخاصة بالنظافة العامة.
وقامت فرق البلدية، أثناء الحملات، بزيارات تفتيشية مكثفة يومياً على المراكز المستهدفة، للتأكد من تطبيق جميع الاشتراطات الواجب توافرها، وتوعية العاملين فيها بأهمية الالتزام بالنظافة العامة وبالاشتراطات الصحية الواجب توافرها في هذه المنشآت، حفاظاً على صحة وسلامة أفراد المجتمع.
وحرص مفتشو البلدية على التأكد من صلاحية المواد المستخدمة في الخدمات التي يتم تقديمها للجمهور، وتوفير أجهزة التعقيم للأدوات والتأكد من فاعليتها وجودتها في عملية التعقيم، وتوعية العاملين في هذه المنشآت بمخاطر استخدام الأدوات من دون تعقيم، مثل أدوات تقليم الأظافر وقصّ الشعر وغيرها من الأدوات، كما شهدت الحملات تحرير عدد من الإنذارات لبعض المخالفين.
ونبّهت فرق التفتيش على أصحاب هذه المنشآت بضرورة الاهتمام بالنظافة الشخصية للعاملين فيها، من حيث غسل وتنظيف وتعقيم الأيدي قبل وبعد تقديم الخدمات إلى الزبائن، وارتداء القفازات أثناء تقديم الخدمات، وتعقيم كافة أجزاء الأدوات التي تستخدم في (قصّ الشعر، نقش الحناء، التزيين بمستحضرات التجميل.. الخ) بعد كل استخدام بالرش بالمعقّمات المعتمدة، مع ضرورة ترك المعقّم فترة لا تقل عن دقيقتين، وكذلك التأكد من تشغيل الأشعة المعقمة ونوع الإضاءة الداخلية في صندوق الأدوات.
وتعمل بلدية مدينة أبوظبي على تنظم هذه الحملات بشكل متواصل على مدار العام في مختلف المناطق، حفاظاً على صحة وسلامة أفراد المجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بلدية أبوظبي الإمارات الحملات التفتيشية أبوظبي حملات تفتيشية صالونات الحلاقة مراكز التجميل صالونات التجميل صالونات الحلاقة الرجالية بلدية مدينة أبوظبي هذه المنشآت
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.