لرفضه الاختلاط .. وزير المالية الإسرائيلي يرفض إلزام ابنته بالخدمة العسكرية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الإثنين، إنه سيطلب من ابنته عدم الالتحاق بالخدمة العسكرية في الجيش.
ونسبت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إلى زعيم حزب (الصهيونية الدينية)، قوله خلال رده على سؤال لصحفي خلال اجتماع كتلة حزبه في الكنيست،: "لو سألتني ابنتي، سأحاول تعليمها ألا تذهب لتؤدي الخدمة العسكرية".
وأوضح أن موقفه هذا متوافق مع رأي الحاخامية الكبرى، قائلاً:" آمل أن تحترموا، أيها التقدميون الكبار، قيم عدة آلاف من السنين… وأنا بالطبع أحترم من يختلف معي".
وتأتي تصريحات سموتريتش في سياق الجدل القائم داخل المجتمع الديني الوطني حول خدمة النساء في الجيش الإسرائيلي، حيث تختار كثيرات أداء الخدمة الوطنية بدلاً من التجنيد، في حين تلتحق نساء متخرجات من المدارس الدينية أحيانًا بالجيش.
وأعرب عدد من كبار حاخامات الصهيونية الدينية عن معارضتهم لخدمة النساء في الجيش؛ بحجة أن ذلك لا يتوافق مع قيم الحشمة.
يذكر أن سموتريتش نفسه خدم في الجيش فترة مختصرة بعد التحاقه به في سن الثامنة والعشرين، وقد سبق له التعبير عن معارضته لوحدات القتال المختلطة بين الجنسين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش صحيفة تايمز أوف إسرائيل فی الجیش
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.