صحيفة البلاد:
2026-06-03@07:08:32 GMT

مذيع يتهم «جوجل» باستنساخ نبرته بـ«الذكاء»

تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT

مذيع يتهم «جوجل» باستنساخ نبرته بـ«الذكاء»

البلاد (وكالات)
في تصعيد جديد للجدل المتصاعد حول حقوق الأصوات في عصر الذكاء الاصطناعي، رفع المذيع الأميركي المخضرم ديفيد غرين دعوى قضائية ضد شركة غوغل، متهماً إياها باستخدام صوت في أداة NotebookLM يشبه صوته إلى حد كبير.
في التفاصيل.. قال غرين- المعروف بتقديمه برنامج “Morning Edition” على إذاعة NPR لسنوات: إنه بدأ يشك في الأمر بعدما تلقى رسائل متكررة من أصدقاء وزملاء وأفراد من عائلته يشيرون فيها إلى التشابه الواضح بين صوته والصوت الذكوري المستخدم في الأداة.

وأوضح غرين أن الصوت المولد عبر الذكاء الاصطناعي لا يشبهه فحسب، بل يحاكي إيقاعه وطريقة تنغيمه، وحتى استخدامه لبعض العبارات الاعتراضية؛ مثل “uh”، معتبراً أن صوته يمثل جوهر هويته المهنية والشخصية. ويعمل غرين حالياً مقدماً لبرنامج “Left, Right, & Center” على محطة KCRW. وتتيح أداة NotebookLM من”جوجل” للمستخدمين إنشاء محتوى صوتي على هيئة بودكاست بمقدمين افتراضيين، يعتمدون على الذكاء الاصطناعي. إلا أن الشركة نفت وجود أي صلة بين الصوت المستخدم وغرين، مؤكدة عبر متحدث رسمي، أن الصوت الذكوري في ميزة “Audio Overviews” يستند إلى أداء ممثل محترف تم التعاقد معه بشكل مدفوع. القضية تعيد إلى الواجهة إشكالية تقاطع تقنيات توليد الصوت مع حقوق الملكية والهوية الشخصية، وهي مسألة سبق أن أثارت جدلاً واسعاً.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

في مؤتمرها للمطورين.. مايكروسوفت تكشف عن الجيل القادم من وكلاء الذكاء الاصطناعي

كشفت شركة مايكروسوفت خلال مؤتمرها السنوي "Build 2026" عن توجه جديد يضع الذكاء الاصطناعي في قلب الرعاية الصحية وسير العمل اليومي، عبر نماذج ووكلاء قادرين على التنفيذ وليس فقط المساعدة.

ونرصد أبرز الابتكارات في اليوم الأول للمؤتمر كالتالي:

نموذج ذكاء اصطناعي للرعاية الصحية 

أعلنت مايكروسوفت عن شراكة استراتيجية مع مايو كلينك "Mayo Clinic" لتطوير نموذج ذكاء اصطناعي مخصص للقطاع الصحي، يهدف إلى نقل خبرات المؤسسة الطبية إلى ملايين المرضى حول العالم.

ويعتمد النموذج على إتاحة التشخيصات والخدمات الطبية المتقدمة عبر منصة رقمية، في محاولة لما تصفه الشركة بـ"ديمقراطية الرعاية الصحية"، أي جعل الخبرة الطبية متاحة عالميًا دون قيود جغرافية.

وكلاء "Autopilots".. من المساعدة إلى التنفيذ

ضمن أبرز التحولات، قدمت مايكروسوفت مفهوم "Autopilots"، وهي وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلون قادرون على العمل لفترات طويلة دون تدخل بشري.

ويأتي على رأس هذه الفئة وكيل "Scout"، الذي يمكنه تنفيذ مهام متعددة في الوقت نفسه، والعمل عبر نظام ويندوز والتطبيقات المختلفة، ما يجعله أقرب إلى "مساعد رقمي دائم" يدير المهام اليومية.

"OpenClaw".. وكلاء ينظفون جهازك ويُنجزون مهامك

في عرض عملي لمدى تطور الوكلاء، استعرضت مايكروسوفت منصة "OpenClaw"، التي أصبحت متاحة على نظام ويندوز.

وخلال العرض، تم توضيح كيف يمكن للوكيل الذكي: تنظيم سطح المكتب، وتنفيذ مهام بسيطة ومعقدة، والتكيف مع احتياجات المستخدم، وهي خطوة تمثل بداية انتشار الوكلاء الأذكياء في الاستخدام اليومي.

"سولارا".. عصر الحوسبة المتطورة 

في إطار سعيها لإعادة تعريف تجربة الحوسبة في عصر الذكاء الاصطناعي، كشفت مايكروسوفت عن مشروع جديد يحمل اسم "سولارا"، وهو منصة متكاملة تمتد "من الشريحة إلى السحابة"، وتهدف إلى بناء بيئة موحدة تتيح تفاعلًا سلساً ومباشراً مع وكلاء الذكاء الاصطناعي، عبر مجموعة متنوعة من الأجهزة، بدلًا من الاعتماد على جهاز واحد تقليدي.

وخلال العرض، أوضح ستيفن باثيش، أحد مسؤولي مايكروسوفت، أن مفهوم الحاسوب يشهد تحولًا جذريًا، قائلاً إن "الحاسوب القادم لن يكون جهازاً واحداً، بل منظومة من الأجهزة تعمل معاً كنظام متكامل"، في إشارة إلى الانتقال من الحوسبة الفردية إلى الحوسبة الموزعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ولإبراز هذه الرؤية، استعرضت الشركة نموذجين أوليين لأجهزة تعتمد على منصة "سولارا"، الأول عبارة عن وحدة صغيرة تُوضع على سطح المكتب، تشبه مكبرات الصوت الذكية، وتتيح للمستخدم التفاعل المباشر مع وكلاء الذكاء الاصطناعي، والوصول السريع إلى ملفاته وبياناته، بما في ذلك بيئة الحوسبة السحابية الخاصة به.

أما الجهاز الثاني، فجاء بتصميم أكثر مرونة وقابلية للحمل، على شكل وحدة صغيرة يمكن ارتداؤها حول الرقبة أو حملها باليد، بحجم يقارب هاتفاً صغيراً أو بطاقة عمل كبيرة، ويُتوقع أن يمثل هذا الشكل الجديد من الأجهزة نقلة نوعية في طرق التفاعل داخل بيئات العمل.

نماذج MAI.. الذكاء الاصطناعي بسياق إنساني

أكدت مايكروسوفت أن المرحلة المقبلة تتطلب "ذكاءً اصطناعيًا يضع الإنسان أولًا"، وهو ما تجسد في إطلاق سبعة نماذج جديدة ضمن منظومة "MAI".

ويركز مفهوم "MAI Thinking"، على تدريب الوكلاء على التفكير واتخاذ القرار بشكل مستقل، فضلاً عن كونها تمهد لمرحلة جديدة يتحول فيها الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة دعم إلى نظام تنفيذي متكامل قادر على إدارة المهام المعقدة بكفاءة.

وتشمل هذه النماذج مجالات متعددة مثل الصور (MAI Image 2.5) والنسخ الصوتي متعدد اللغات (MAI Transcribe 1.5)، مع التركيز على فهم السياق المؤسسي وتقديم نتائج أكثر دقة وارتباطًا بالواقع العملي.

مقالات مشابهة

  • في مؤتمرها للمطورين.. مايكروسوفت تكشف عن الجيل القادم من وكلاء الذكاء الاصطناعي
  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي