أمير القصيم يرعى الملتقى الوطني الأول للسياحة والجائزة الريفية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
رعى الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، الملتقى الوطني الأول للسياحة والجائزة الريفية، وذلك في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة، بحضور عددٍ من المسؤولين والمهتمين بقطاع السياحة الريفية.
وأكد أمير منطقة القصيم أن ما تشهده المنطقة من حراكٍ متنامٍ في قطاع السياحة الريفية يعكس ثمرة العمل التكاملي بين الجهات الحكومية والقطاعين الخاص وغير الربحي، مشيرًا إلى أن السياحة الريفية لم تعد نشاطًا موسميًا، بل أصبحت رافدًا اقتصاديًا وتنمويًا مستدامًا يسهم في تنويع مصادر الدخل، وتمكين المجتمعات المحلية، وتعزيز الاستفادة من الميز النسبية التي تزخر بها المنطقة من مقومات زراعية وبيئية وتراثية.
وأضاف سموه أن إمارة المنطقة تولي هذا القطاع اهتمامًا كبيرًا، انطلاقًا من دوره في دعم التنمية المتوازنة، وخلق الفرص الاستثمارية وفرص العمل ، وتحفيز رواد الأعمال، ورفع جودة التجربة السياحية، مؤكدًا أن ما تحقق في القصيم هو نموذج وطني ناجح في تحويل الموارد المحلية إلى عناصر جذب سياحي واقتصادي فاعل.
ودعا سموه إلى أهمية الابتكار في تطوير المنتجعات السياحية الريفية، وتعزيز الشراكات مع الجهات، ورفع مستوى الاحترافية في التشغيل والخدمات، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- ويحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030، داعيًا إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز المبادرات النوعية التي تبرز هوية القصيم السياحية، وتدعم استدامة هذا القطاع الحيوي.
واطّلع سمو أمير منطقة القصيم خلال جولته على المعارض المصاحبة للملتقى، وما تقدمه من برامج ومبادرات تدعم السياحة الريفية، وتسهم في تطوير الوجهات السياحية وتعزيز جاذبيتها.
كما شهد سموه الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة، الذي تخلله كلمة الفائزين بالجائزة ألقاها محمد السليم، أعرب فيها عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم على دعمه واهتمامه ببرامج السياحة الريفية، وتعزيز مقوماتها، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له أثرٌ كبير في تمكين المهتمين بقطاع السياحة الريفية وتوسيع فرصه.
من جانبه، استعرض الرئيس التنفيذي لشركة دان عبدالرحمن أبا الخيل ما تحقق لقطاع السياحة الريفية بالمنطقة، مؤكدًا أن القصيم أصبحت إحدى الوجهات السياحية البارزة على مستوى المملكة، بفضل دعم سمو أمير المنطقة وتذليل التحديات التي تواجه هذا القطاع، مما أسهم في زيادة الإقبال السياحي وارتفاع معدلات الإنفاق.
وفي ختام الملتقى، كرّم سمو أمير منطقة القصيم المزارع الفائزة بجائزة السياحة الريفية، حيث فاز في مسار أفضل المنتجعات السياحية الريفية: منتجع نخلا ببريدة، وجادة النخيل بعنيزة، وشطفة بالبدائع.
وفي مسار أفضل المتنزهات الريفية: متنزه الحسن والسويد ببريدة، وأكتوبر بالبكيرية، والماضي الجميل بالبدائع، والنزل الريفية في عنيزة، والسليم في بريدة.
وفي مسار أفضل فعالية في المتنزهات الريفية: فعالية احتفالات الوطن بمتنزه جلاس بالرس، وفعالية نخيل بجادة النخيل وأوتلت في عنيزة.
القصيمالسياحةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: القصيم السياحة أمیر منطقة القصیم السیاحة الریفیة
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.