أبراج تعشق الطعام وتنتظر رمضان بشغف.. من الأكثر حبا للمائدة العامرة؟
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتجه الأنظار إلى المائدة الرمضانية العامرة بالأطباق الشهية والحلويات الشرقية، إلا أن بعض الأبراج الفلكية تبدو أكثر ارتباطًا بعالم الطعام، إذ تعشق تجربة النكهات المختلفة وتنتظر الشهر الكريم لما يحمله من أجواء خاصة وتنوع في الأصناف.
ويأتي في مقدمة هذه الأبراج برج الثور، المعروف بحبه الشديد للطعام الفاخر وتقديره للتفاصيل الدقيقة في الطهي.
مواليد هذا البرج يستمتعون بتحضير الأطباق بأنفسهم وتذوق كل جديد على مائدة الإفطار والسحور.
كما يعرف برج السرطان بعلاقته العاطفية بالمطبخ، إذ يرى في الطهي وسيلة للتعبير عن الحب والاهتمام بالعائلة، لذلك يتألق خلال شهر رمضان في إعداد الولائم ولمّ شمل الأسرة حول المائدة.
ولا يمكن إغفال برج القوس، الذي يعشق تجربة الأكلات من ثقافات مختلفة، ويعتبر رمضان فرصة مثالية لتجربة وصفات جديدة ومبتكرة تضيف روح المغامرة إلى أجواء الشهر الكريم.
أما برج الأسد فيحب الأجواء الاحتفالية المرتبطة بالطعام، ويميل إلى إعداد أطباق مميزة تليق بالضيوف، حيث يرى في المائدة الرمضانية مساحة لإبراز ذوقه الخاص.
ورغم اختلاف الطباع بين الأبراج، يبقى شهر رمضان مناسبة تجمع الجميع حول حب الطعام وروح المشاركة، حيث تتحول المائدة إلى مساحة للدفء الأسري والذكريات الجميلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ابراج شهر رمضان مائدة رمضان شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".