افتتح رزق الطرابيشي، نقيب الصحفيين بالإسكندرية، واللواء محمد شعلان العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة الإسكندرية للمجمعات الاستهلاكية، اليوم الاثنين، معرض «أهلا رمضان» المخصص للصحفيين، بمجمع وهدان بمنطقة محطة الرمل وسط المحافظة، الذي يقدم تخفيضات تصل إلى 25% عن مثيلاتها بالأسواق، وذلك في إطار دعم الصحفيين وتخفيف الأعباء المعيشية مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

وتفقد الحضور أقسام السلع المختلفة داخل المجمع الاستهلاكي، والتي شملت الأسماك واللحوم والبقوليات والياميش والزيوت والأرز والمكرونة والبيض والدواجن المجمدة، حيث تُطرح جميعها بأسعار مخفضة مقارنة بالأسواق الخارجية، بما يعكس دور الشركة في ضبط الأسعار وتوفير السلع الأساسية بجودة مناسبة.

جاء الافتتاح بحضور والعميد مدحت العشري العضو المنتدب للشؤون التجارية والفروع، وعمرو الطوخي رئيس قطاع الرقابة والتفتيش، للتأكيد على التعاون المشترك بين الشركة والنقابة لخدمة الصحفيين.

وعقب الافتتاح، عُقد مؤتمر صحفي بمقر نقابة الصحفيين بمنطقة محطة الرمل، تناول دور شركة الإسكندرية للمجمعات الاستهلاكية في دعم الأسواق المحلية، وخططها لتوفير السلع الغذائية بأسعار مناسبة خلال الفترة المقبلة.

وقال الطرابيشي، إن شركة الإسكندرية للمجمعات الاستهلاكية تُعد من الشركات الرائدة في إمداد الأسواق بالسلع الغذائية، وتمثل أحد أذرع الدولة المهمة في منع الاحتكار والرقابة على الأسعار، بما يحقق التوازن في الأسواق ويحمي المواطنين من الممارسات الاحتكارية.

من جانبه، أكد رامي ياسين سكرتير نقابة الصحفيين بالإسكندرية، أن معرض «أهلا رمضان» يأتي بتخفيضات خاصة ومميزة للصحفيين، تقديرًا لدورهم المجتمعي والمهني، وحرصًا على توفير احتياجاتهم الأساسية بأسعار مخفضة خلال الشهر الكريم.


وقال شعلان إن الشركة تمتلك 190 فرعًا لتقديم السلع التموينية والحرة، إلى جانب منتجات الشركات الحكومية والخاصة، مشيرًا إلى أن التخفيضات المقدمة تزيد عن مثيلاتها بالمحال الأخرى بنسبة تصل إلى 15%. 
وأضاف أن الشركة تمتلك 6 معارض رئيسية على مستوى المحافظة، إلى جانب 25 فرعًا موزعة بمختلف الأحياء، لافتًا إلى أن سعر كيلو الدواجن بلغ 100 جنيه بدلًا من 120 جنيهًا، تنفيذًا لتعليمات وزير التموين.

وأوضح شعلان أنه وفقًا لتعليمات الشركة القابضة، تم التعامل مع أزمة الدواجن وحلها بخفض الأسعار، إلى جانب توفير الزيوت بجميع المجمعات الاستهلاكية، وضخ كميات كبيرة من البيض لإنهاء أي نقص محتمل، مؤكدًا أن الشركة القابضة تمتلك مخزونًا استراتيجيًا يضمن استقرار السلع وخفض أسعارها.

وأشار شعلان إلى وجود خطة طموحة لتطوير المجمعات الاستهلاكية بشكل كامل، تنفيذًا لتعليمات وزارة التموين والشركة القابضة للسلع الغذائية، بعد ميكنة العمل وربط جميع الفروع على نظام موحد لمتابعة المخزون الاستراتيجي ومراقبته دوريًا، موضحًا أنه جارٍ التعاقد لزيادة عدد الفروع خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن معارض «أهلا رمضان» تضم تنوعًا كبيرًا من السلع، تشمل الأسماك والجمبري واللحوم والدواجن، إلى جانب الخضر والفاكهة والبقوليات والحبوب، بتخفيضات تصل إلى 15%، فيما تصل تخفيضات الياميش إلى 25%، وذلك في إطار خطة شاملة لدعم المواطن السكندري.

من جانبه، أكد هشام الشامي مدير العلاقات العامة بشركة الإسكندرية للمجمعات الاستهلاكية، أن الشركة القابضة للسلع الغذائية تسهم في توفير فرص عمل للشباب، مشيرًا إلى وجود 270 فرعًا لمشروعات «جمعيتي» على مستوى المحافظة، بما يعزز دور الشركة في التنمية المجتمعية والاقتصادية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تعاون المشترك القابض قطاع ا المجمع الاستهلاكي قابة الصحفيين كرون

إقرأ أيضاً:

جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.

وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.

بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندرية

بدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.

وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.

تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربين

مع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.

وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.

كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتل

وأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.

وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.

محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومين

لم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.

الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟

عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.

وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.

اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق

وبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.

كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.

 الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثة

تعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.

وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.

1000341078

مقالات مشابهة

  • سعر GMC كانيون في السوق السعودي .. بتصميم بيك أب
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين