سنغافورة-رويترز

استقرت أسعار النفط اليوم الثلاثاء مع تقييم المستثمرين لمخاطر انقطاع الإمدادات بعد أن أجرت إيران تدريبات بحرية بالقرب من مضيق هرمز قبيل محادثات نووية مع الولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين إنه سيشارك "بصورة غير مباشرة" في المحادثات التي ستنعقد في جنيف، مضيفا أنه يعتقد أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق.

وذكر ترامب في مطلع هذا الأسبوع أن تغيير النظام في إيران "سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث".

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.2 بالمئة إلى 68.59 دولار للبرميل بحلول الساعة 0106 بتوقيت جرينتش، بعد ارتفاعها 1.3 بالمئة أمس الاثنين.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 84 سنتا أو 1.34 بالمئة إلى 63.73 دولار للبرميل، لكن هذه الحركة السعرية تشمل كامل تحركات أمس الاثنين نظرا لعدم صدور أسعار التسوية أمس بسبب عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة.

وقال دانيال هاينز، المحلل لدى إيه.إن.زد، في تقرير "لا تزال السوق غير مستقرة مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي".

وأضاف "إذا هدأ التوتر في الشرق الأوسط أو تحقق تقدم ملموس في ملف أوكرانيا، فقد يتلاشى بسرعة عامل علاوة المخاطر الذي يؤثر على أسعار النفط. لكن أي نتائج سلبية أو مزيد من التصعيد قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع".

وبدأت إيران أمس الاثنين تدريبات عسكرية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي وطريق لتصدير النفط من دول الخليج العربية، التي تدعو منذ فترة طويلة إلى التحلي بالدبلوماسية لإنهاء النزاع.

وتصدر إيران، إلى جانب دول أخرى أعضاء في منظمة أوبك وهي السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، ولا سيما إلى آسيا.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: أمس الاثنین

إقرأ أيضاً:

أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط

البلاد (وكالات)

تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.

وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.

من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.

وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

مقالات مشابهة

  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
  • النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل مع تصاعد اضطرابات الإمدادات
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • الارتفاع مستمر.. أسعار النفط تصل إلى 101 دولار للبرميل
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل
  • اضطرابات الشحن تُشعل النفط.. خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
  • في ظل التصعيد بين أمريكا وإيران.. سعر النفط يقفز فوق الـ100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو