إعلام إيراني ينفي احتجاز 3 ناقلات نفط من قبل الحكومة الهندية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أفادت وكالة «فارس» الإيرانية، نقلاً عن معلومات حصلت عليها من الشركة الوطنية الإيرانية للنفط، بأن ناقلات النفط الثلاث التي احتجزتها الحكومة الهندية لا علاقة لها بالشركة الوطنية الإيرانية للنفط.
ووفقاً لهذه المعلومات، فإن لا الشحنة ولا الناقلات المحتجزة مرتبطة بالشركة، كما لم يحدث خلال الشهر الجاري أي اضطراب في حركة الأسطول المرتبط بصادرات النفط الإيرانية.
ويأتي ذلك رداً على ما ادّعته وكالة «رويترز» والتي قالت إن الهند احتجزت خلال هذا الشهر 3 ناقلات نفط مرتبطة بإيران.
وقالت وكالة رويترز نقلا عن مصدر مطلع الاثنين إن الهند احتجزت هذا الشهر ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بإيران وخاضعة لعقوبات أمريكية مضيفا أنها كثفت عمليات المراقبة في منطقة الملاحة البحرية التابعة لها للحد من التجارة غير المشروعة، وذلك في تأكيد لمنشور على إكس نشرته السلطات الهندية في وقت سابق من شهر فبراير ثم جرى حذفه.
وأضاف المصدر لرويترز أن الهند تهدف إلى منع استخدام مياهها في عمليات نقل للشحنات من سفينة إلى أخرى لحجب المنشأ الأصلي لشحنات النفط.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحكومة الهندية عقوبات أمريكية
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".