الإجراء الحكومي يطلق اعتراضات داخل بيئة الثنائي الشيعي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
شهد موقف وزراء "الثنائي الشيعي" من قرار الحكومة الأخير موجة انتقادات داخل قاعدتهم الشعبية، على خلفية إقرار زيادة بمعدل 300 ألف ليرة لبنانية على سعر صفيحة البنزين، إلى جانب رفع الضريبة على القيمة المضافة ١٪ لتصبح ١٢٪ مع تسجيل تحفظ وزيري العمل والصحة على القرار.
الاعتراض لم يتركّز على مضمون القرار وحده، بل على طريقة التعاطي السياسي معه.
وفي هذا السياق، رأى بعض النشطاء أنّ هذا الأسلوب لا يرقى إلى مستوى الضرر المعيشي المتراكم، ولا يعبّر عن حجم الغضب القائم، فيما دعا آخرون إلى الانتقال نحو الشارع باعتباره الوسيلة الوحيدة القادرة على كبح هذا المسار الضريبي وفرض تراجع عنه.
هذا التباين في المقاربات يُنذر بإحراج متزايد لـ"الثنائي الشيعي"، ولا سيما في بيئة "حزب الله"، التي تُعدّ من الأكثر تضرراً على المستويين الاقتصادي والمعيشي نتيجة الحرب وتداعياتها، وسط شعور متنامٍ بأنّ هذه الأعباء تُراكَم من دون أن تقابلها إجراءات حقيقية أو اهتمام فعلي بحجم الخسائر التي تكبّدها الناس.
المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة شهد شاهد من داخل حكومة "الثنائي الشيعي" Lebanon 24 شهد شاهد من داخل حكومة "الثنائي الشيعي"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الثنائی الشیعی قرار الحکومة إقرار زیادة
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.