“الأراضي” تتيح البيع الإلكتروني وتُنهي أزمات الشيوُع العالقة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-قال مدير أملاك الدولة في دائرة الأراضي والمساحة طلال الزبن، إن التعديلات التي أقرتها الحكومة على قانون الملكية العقارية، يأتي في إطار السعي المستمر لتطوير واقع الخدمات في الدائرة وما يتطلبه ذلك من تسهيل وتبسيط في الإجراءات.
وأضاف الزبن، وهو المتحدث الرسمي باسم دائرة الأراضي، أن التشريع المقترح لمعدل قانون الملكية العقارية لسنة 2025، يقدم مجموعة تعديلات جوهرية تعكس توجها نحو تعزيز العدالة الإصلاحية وتوفير مرونة أكبر في تقديم الخدمات و تحقيق توازن بين التسهيل على المواطنيين والمستثمرين من جهة.
وأوضح من جهة أخرى، أن التعديلات المقترحة تعيد النظر في القوانين بعد رصد بعض المعيقات والتحديات التي تواجه المستثمرين والمطورين في القطاع العقاري، مع مراعاة الظروف الاجتماعية والاقتصادية.
وأكد الزبن أن التشريع المقترح لمعدل لقانون الملكية العقارية صدر بمقتضى المادة (31) من الدستور الاردني وراعى مبدأ تدرج القاعدة القانونية وعدم مخالفته لأحكام الدستور، حيث أن أحكام مشروع القانون المعدل تتماشى مع أحكام القوانين والأنظمة الأخرى ولا يتعارض بين أحكامه وبين أي اتفاقيات دولية نافذة في المملكة.
وبين أن هذه التعديلات التي تتسم بالحداثة والاستدامة تهدف إلى التكامل مع السياسات الحكومية، بتوفير بيئة تشريعية داعمة للاستثمار، وتحد من الإجراءات البيروقراطية في إنجاز المعاملات لتنظيم بيئة عمل أكثر عدالة، وتبسط الإجراءات بما يخدم المواطن والمستثمر.
مجلس الوزراء، أقرّ الأحد مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026؛ تمهيدا لإرساله إلى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره حسب الأصول الدستورية، في تعديلات من شأنها أن تسهم في تحقيق الاستقرار التَّشريعي وترك أثرٍ إيجابي اقتصاديا، من خلال تعزيز الثقة بالمنظومة العقارية، وبما يدعم أهداف رؤية التحديث الاقتصادي.
ويعالج مشروع القانون قضايا إزالة الشِّيوع، وذلك بتبسيط إجراءاتها وتسريعها، وهذا من شأنه أن يسهم في حل كثير من القضايا العالقة منذ سنوات حول آلاف العقارات، وإدخال عقارات غير مستغلة إلى الدورة الاقتصادية.
وأكد الزبن، أن الاهتمام الحكومي بدائرة الأراضي والمساحة كان ومازال على سلم أولويات الحكومة وبرز من خلال زيارات رئيس الوزراء جعفر حسان الميدانية المتكررة والمفاجئة للدائرة، التي شدد فيها على أن يلقى المواطنيين الخدمة المثالية بعد ما جمع التغذية من المواطنيين وجاهيا أثناء كل زيارة، إضافة إلى زيارات متكررة ومتتالية لوزير المالية عبد الحكيم الشبلي لمتابعة كل ما يتعلق بأعمال الدائرة والذي أوعز بشكل مباشر للدائرة بإعادة تقييم واقع الخدمات المقدمة والبناء عليها وتطويرها والوقوف على ملاحظات المواطنين ومعالجتها بشكل فوري، ضمن خطط تتفيذية مؤطره زمنيا قابلة للقياس وبإشراف مباشر من مدير عام الدائرة بالوكالة خلدون الخالدي.
وتضمنت تعديلات مشروع القانون نصوصا تجيز البيع الإلكتروني، واعتماد التَّوقيع الإلكتروني، إلى جانب رقمنة جميع الإجراءات والمعاملات، بما في ذلك الدَّفع والإفراز والبيع؛ بحيث تصبح جميع الإجراءات إلكترونيَّة وبما يتوافق مع أحكام قانون الكاتب العدل، إلى جانب تخفيف الأعباء الماليَّة والإجرائيَّة المترتِّبة على النَّشر الورقي؛ وذلك بهدف التَّسهيل على المواطنين وتخفيف الكلف والوقت والجهد عليهم.
وتسمح التَّعديلات بالبيع والإفراز على المخطَّط قبل البدء بإنشاء العقار، على أن تصدر بذلك شهادة تخصيص يعتمدها البنك؛ بما يسهم في تشجيع الاستثمار والتَّطوير العقاري.
كما تضمَّنت استبدال شرط إجماع الشركاء في قسمة العقارات المقام عليها أبنية، ليصبح بشرط موافقة مالكي ثلاثة أرباع العقار، وذلك دون الإخلال بحقوق باقي الشركاء.
ويُلزم مشروع القانون الحكومة والبلديَّات وأمانة عمَّان الكُبرى بدفع بدل الاستملاكات خلال مدَّة أقصاها 5 سنوات، مع دفع بدل تأخير عن كل سنة، إلى جانب معالجة تعارض أحكام إزالة الشيوع مع التشريعات الخاصة بالوحدات الزراعية، وتتوافق أحكامه مع أحكام قانون تطوير وادي الأردن بما يمنع ازدواجية التطبيق.
وتضمَّن مشروع القانون خطوات عديدة للتَّسهيل على المواطنين وتخفيف الإجراءات المتعلِّقة بمعاملاتهم، وذلك من خلال تفويض الصلاحيات للمدراء في المحافظات والمناطق المختلفة للحدِّ من المركزيَّة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن قانون الملکیة العقاریة مشروع القانون
إقرأ أيضاً:
من 30% إلى 50%.. كيف غيّر النواب نطاق تطبيق قانون أرباح الشركات الحكومية؟
لم تعد أرباح الشركات المملوكة للدولة شأنًا يقتصر على مجالس إداراتها، فمع تصاعد الحاجة إلى موارد مالية إضافية، تتجه الحكومة إلى توظيف جزء من هذه الأرباح لدعم الخزانة العامة.
وفي هذا السياق، وافقت لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب على مشروع قانون جديد يحدد آليات تحويل نسبة من الأرباح الصافية للشركات المستهدفة إلى الموازنة العامة، مع إدخال تعديلات مهمة على نطاق تطبيقه.
وينص مشروع القانون على فرض التزاماً ضريبياً على الشركات المملوكة للدولة، وأيلولة نسبة من صافي الأرباح للشركات المستهدفة إلى الخزانة العامة للدولة.
تعظيم الإيرادات الضريبية لدعم الخزانة العامةو أدخلت اللجنة تعديلا هاما على نص القانون، حيث عدلت نسبة الشركات التي تساهم فيها الدولة بنسبة تزيد عن 30%، فعدلت اللجنة هذه النسبة لتصبح “تزيد على 50%”.
ويهدف مشروع القانون، إلى تعظيم الإيرادات الضريبية لدعم الخزانة العامة في مواجهة النفقات المتزايدة، والتصدي لممارسات بعض الكيانات التي تسعى إلى تجنب الالتزامات الضريبية، وذلك في ظل التداعيات الاقتصادية العالمية الناجمة عن التوترات السياسية والحروب والعقوبات الاقتصادية.
وينص مشروع القانون – الذي جاء في مادة واحدة بالإضافة إلى مادة النشر – على التزام مجالس إدارات الشركات التي يكون رأسمالها مملوكاً بالكامل للدولة أو للأشخاص الاعتبارية العامة، وكذلك الشركات التي تساهم فيها الدولة أو هذه الأشخاص بنسبة تزيد عن تزيد عن 50٪ بأداء هذه النسبة من الأرباح الصافية للخزانة العامة.
كما نص على التزام مجالس إدارات الشركات التي يكون رأسمالها مملوك بالكامل للدولة أو للأشخاص الاعتبارية العامة، وذلك أيا كان النظام القانوني الذي تخضع له هذه الشركات، بتجنيب نسبة (5%) من صافي الربح .
وذلك بعد تغطية الخسائر المرحلة وقبل تجنيب أية احتياطات، ما لم يكن من شأن تجنيب هذه النسبة منع الشركة من أداء التزاماتها النقدية في مواعيدها، وتعد هذه النسبة إيرادات ضريبية وتؤول حصيلتها خلال أربعة أشهر من تاريخ إقفال السنة المالية إلى الخزانة العامة للدولة لدعم مواردها.
وجاءت الفقرة الأخيرة من هذه المادة لتنص على جواز استثناء بعض الشركات من أحكام هذا القانون، وذلك بموجب قرار من مجلس الوزراء بناء على طلب السلطة المختصة وبعد عرض وزير المالية لمدة محددة
واستثنت المادة الأولى من المشروع الشركات المنشأة تنفيذاً لاتفاقيات دولية، مع عدم الإخلال بأحكام تلك الاتفاقيات.
ويأتي المشروع في إطار سعي وزارة المالية لمواجهة تحديات الاقتصاد المصري في ظل الأزمات العالمية المتعاقبة، مستندة إلى العلاقة الوثيقة بين السياسة والاقتصاد، حيث تنعكس أي تغيرات سياسية بشكل مباشر أو غير مباشر على الأسواق المالية وحركة التجارة الدولية ومستويات الاستثمار والإنتاج.