ترامب يحث كييف على الاتفاق بسرعة قبيل محادثات روسية أوكرانية في جنيف
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوكرانيا على التفاوض والتوصل إلى اتفاق "بسرعة"، وذلك قبيل بدء جولة جديدة من المحادثات بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أمريكية اليوم "الثلاثاء".
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية الأمريكية "اير فورس وان" أثناء عودته إلى واشنطن من منزله في فلوريدا حسبما نقلت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية اليوم: "من الأفضل لأوكرانيا أن تأتي إلى طاولة المفاوضات، وبسرعة".
وأشار ترامب إلى أن المفاوضات الروسية الأوكرانية التي ستعقد اليوم في جنيف ستكون "محادثات كبيرة"، مؤكدا "من الأفضل لأوكرانيا أن تجلس إلى طاولة المفاوضات سريعا".
ويسعى ترامب إلى إنهاء النزاع الذي اندلع عندما غزت روسيا جارتها أوكرانيا في فبراير 2022، لكن جولتين سابقتين من المحادثات بين طرفي النزاع برعاية أمريكية في أبو ظبي لم تسفرا عن أي مؤشرات.
وصرح الجانبان بأن المناقشات كانت مثمرة، لكنهما مازالا متباعدين بشأن القضية الرئيسة المتعلقة بالأراضي.
وتمسكت موسكو بمطالبها في المحادثات بشأن تقديم أوكرانيا تنازلات إقليمية وسياسية شاملة، وهو ما رفضته كييف واعتبرته بمثابة استسلام.
وسيكون كبير مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر ضمن الوفد الأمريكي، بينما سيترأس وزير الثقافة الروسي السابق فلاديمير ميدينسكي وفد موسكو.
وسيمثل كييف رئيس مجلس الأمن القومي الأوكراني رستم عمروف، إلى جانب مجموعة من المسؤولين الأوكرانيين الآخرين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.