أوكرانيا .. حريق في مصفاة نفط إلسكي في إقليم كراسنودار
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أفادت وكالة رويترز نقلا عن السلطات المحلية بأوكرانيا حريق في مصفاة نفط إلسكي في إقليم كراسنودار جنوب غربي روسيا بعد هجوم بطائرة مسيرة.
يأتي ذلك أعلنت وزارة الخارجية السويسرية، يوم الاثنين أن المحادثات بشأن وقف الحرب في أوكرانيا بمدينة جنيف ستكون مغلقة.
وقالت الخارجية السويسرية "يُمنع ممثلو وسائل الإعلام من حضور المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة"، بحسب ما أفادت به وكالة تاس الروسية.
وأضافت أنها بصدد إنشاء مركز صحفي للعمل الإعلامي مقابل فندق إنتركونتيننتال.
ويتألف الوفد الروسي من أكثر من 20 شخصًا، من بينهم مساعد الرئيس الروسي فلاديمير ميدينسكي ونائب وزير الخارجية ميخائيل جالوزين.
وأصدرت سويسرا على الفور تأشيرات دخول لجميع أعضاء الوفد، وسيصلون إلى جنيف صباح الغد ولا يُستبعد إجراء اتصالات ثنائية مع الممثلين الأوكرانيين.
ومن المقرر أن تتناول المحادثات بنود التسوية الرئيسية - العسكرية والسياسية والإنسانية.
ويُناقش أيضًا مشروع محطة زابوروجيا للطاقة النووية ووفقًا للمتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على اتصال دائم بالمفاوضين ويُزوّدهم بالتعليمات.
ستُعقد اجتماعات فريق العمل المعني بالقضايا الاقتصادية، والذي يضم كيريل ديميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، في جنيف.
وستُعقد اجتماعات وفود من موسكو وكييف وواشنطن يومي 17 و18 فبراير.
وترأس الجولتين السابقتين إيجور كوستيوكوف، رئيس الهيئة العامة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، والذي سيشارك أيضاً في الاجتماع الجديد.
وفي أواخر يناير وأوائل فبراير، عُقدت محادثات مغلقة لفريق العمل المعني بالأمن في أبو ظبي مع ممثلين عن موسكو وكييف وواشنطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا حريق في مصفاة نفط سويسرا محادثات جنيف
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".