عاصفة شتوية مصحوبة برياح شديدة وتساقط كثيف للثلوج تشل حركة الحياة في كاليفورنيا
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أفادت السلطات المعنية بمقاطعة لوس أنجليس بتأثر ولاية كاليفورنيا بعاصفة شتوية قوية، مصحوبة برياح شديدة وأمطار غزيرة وعواصف رعدية، إضافة إلى تساقط كثيف للثلوج في المناطق الجبلية.
وأصدرت السلطات تحذيرات من فيضانات مفاجئة، مع أوامر إخلاء احترازية في بعض المناطق المتضررة سابقًا من الحرائق، خشية حدوث انهيارات طينية وتدفقات حطام.
اقرأ أيضاًالمنوعاتارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب في معاملات الثلاثاء 17 فبراير 2026
وتسببت العاصفة في اضطرابات مرورية واسعة، شملت إغلاقًا مؤقتًا للطريق السريع “آي 80” قرب حدود نيفادا بسبب الانزلاقات والحوادث، إضافة إلى إغلاق مسارات على طريق “يو إس 101” بعد سقوط شجرة كبيرة.
ودعت السلطات السكان إلى توخي الحذر، مؤكدة أن موجة الطقس الشتوية لم تنته بعد.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.