التربية تناقش الاستعدادات لموسم «تحدي القراءة العربي»
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم في حكومة الوحدة الوطنية، عن عقد لجنة الإشراف على مبادرة تحدي القراءة العربي اجتماعًا ضم منسقي المناطق التعليمية ورؤساء فرق العمل بالمبادرة، في إطار الاستعدادات لتنفيذ برامج وأنشطة المبادرة على مستوى المؤسسات التعليمية في البلاد.
حضر الاجتماع وكيلا الوزارة للشؤون التربوية الدكتورة مسعودة الأسود، ولشؤون المراقبات الدكتور محسن الكبيّر، بالإضافة إلى المنسق الوطني لمبادرة تحدي القراءة العربي في ليبيا الدكتور علي قنون، ومدير مكتب الإعلام والاتصال بالوزارة الأستاذ عبدالقادر أبوشناف.
وبحسب بيان الوزارة، تم خلال الاجتماع مناقشة ضوابط تنفيذ المبادرة وهيكلية فرق العمل، وآلية عمل اللجان الفرعية.
كما شملت فعاليات الاجتماع ورش عمل تطبيقية تناولت آلية التسجيل في منصات المبادرة، وسبل توثيق الأنشطة والبرامج، بالإضافة إلى التعريف بالمكتبة الإلكترونية، وإجراءات التقييم والتحكيم. تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان تنفيذ المبادرة وفق المعايير المعتمدة، وتحقيق أهدافها في تنمية مهارات القراءة لدى الطلبة.
هذا وتعد مبادرة تحدي القراءة العربي واحدة من أكبر المبادرات التعليمية التي أُطلقت على مستوى العالم العربي، حيث تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة بين الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة.
ومنذ انطلاق المبادرة في 2015، لاقت استجابة واسعة في ليبيا، حيث أسهمت في تحفيز الطلاب على القراءة والمشاركة في أنشطة ثقافية غنية. كما تسعى وزارة التربية والتعليم الليبية إلى دعم هذه المبادرة من خلال تنظيم الفعاليات والبرامج التعليمية التي تساعد في تنمية مهارات القراءة وزيادة الوعي الثقافي لدى الطلبة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التعليم في ليبيا تحدي القراءة العربي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مبادرة تحدي القراءة العربي وزارة التربية تحدی القراءة العربی
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي