تموينات خيرية تحفظ الكرامة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
الأفكار الإبداعية ليست حكرًا على مجالٍ دون آخر، بل هي روح التطوير وأداة النجاح في مختلف الأنشطة، خصوصًا حين تتجلى في العمل التطوعي وخدمة المجتمع، فهي تختصر الوقت والجهد، وتحقق الأهداف بأيسر السبل، كما تفتح آفاقًا لأفكار أكثر ابتكارًا وتأثيرًا.
وفي نموذج يُحتذى به، قدّمت جمعية فيض العطاء بمركز الحسي التابع لمحافظة أملج تجربة نوعية خرجت عن المألوف، عبر إنشاء تموينات متكاملة داخل مقر الجمعية، يتوجه إليها المستفيدون للتسوق، واختيار ما يناسبهم من بين أكثر من 70 صنفًا من أجود المنتجات.
ويقوم على خدمة المستفيدين فريق تطوعي من أبناء وبنات الجمعية، في صورة مشرقة تعكس روح التكافل والعمل بروح الفريق، وقد لاقت هذه المبادرة أصداء إيجابية واسعة، لما تحمله من أبعاد إنسانية وتنظيمية، تسهم في تعزيز رضا المستفيدين، وترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية.
إن مثل هذه الأفكار المبتكرة تستحق التعميم على بقية الجمعيات الخيرية في مدن المملكة، لما لها من آثار إيجابية على الفرد والمجتمع، ولما تحققه من كفاءة في توجيه الموارد المالية، التي تُنفق سنويًا على السلال الغذائية، كما أن دعم وتبني هذه المبادرات من قبل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية؛ من شأنه أن يعزز انتشارها ويحفّز الجمعيات الأخرى على تطوير آليات عملها، وهنا أقدم كل الشكر والتقدير لرئيس الجمعية عبدالمحيي نويفع الحمدي، ولأعضاء مجلس إدارة الجمعية والعاملين والمتطوعين والداعمين، الذين أسهموا في إنجاح هذه التجربة الرائدة، التي نسأل الله، أن يجعل ما يبذلونه من جهود في موازين حسناتهم، وكل عام والجميع بخير، وشهركم مبارك.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟