أكد مساعد الرئيس الروسي نيكولاي باتروشيف ، أن أي محاولة لفرض حصار بحري على روسيا غير قانونية تماماً من وجهة نظر القانون الدولي، وأن هجمات القراصنة على السفن التجارية الروسية تشير إلى أن الغرب يريد شل حركة التجارة الخارجية لروسيا.

وقال باتروشيف، في تصريحات له ؛ الاتحاد الأوروبي من خلال تنفيذ خطط لحصار بحري على روسيا يختبر حدود صبر موسكو ويستفزها لاتخاذ إجراءات جوابية فعالة.

وأشار إلى أن مفهوم "أسطول الظل" الذي يستخدمه الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بروسيا هو مفهوم قانوني وهمي ؛ وموسكو ستستخدم آليات سياسية ودبلوماسية وقانونية كرد فعل أولي على المحاولات المحتملة لفرض حصار بحري على روسيا.

وأضاف : على روسيا إعطاء الأولوية لإنشاء قوة بحرية عالية التقنية وهذا ملحوظ في برنامج بناء السفن التابع للبحرية الروسية حتى عام 2050.

وشدد على أن هناك أدلة على أن الغرب سيزيد من هجماته على السفن التجارية الروسية.

وأوضح ان فنلندا تتلقى سفن حربية مزودة بأسلحة هجومية قادرة على الوصول إلى المناطق الشمالية الغربية من روسيا

ولفت إلى أن المناورات البحرية لدول بريكس "إرادة السلام 2026" التي شاركت فيها روسيا والصين وإيران والإمارات وجنوب إفريقيا في يناير حققت نجاحًا ملحوظًا.

وأضاف : يجب على البحرية الروسية الحفاظ باستمرار على قوات بحرية ضخمة في المناطق الرئيسية لتكون على أهبة الاستعداد لكبح جماح قراصنة الغرب.

وبشأن الرد على خطط أوروبا لفرض حصار بحري على روسيا صرح قائلا : العديد من السفن تبحر تحت أعلام أوروبية وقد نكون مهتمين أيضاً بما تحمله.

ونبه إلى أن خطط الناتو تشمل فرض حصار على مقاطعة كالينينجراد والاستيلاء على السفن التجارية الروسية.

وأكد أن حلف شمال الأطلسي يقوم بإنشاء قوة متعددة الجنسيات في دول البلطيق تركز على العمل الهجومي ضد روسيا

وتابع : البحرية الروسية تحتاج إلى عدد أكبر بكثير من السفن لحماية السفن التجارية الروسية في البحار البعيدة ونقوم بتجهيز إجراءات للرد على الهجمات الغربية على السفن التجارية الروسية بما في ذلك من خلال الهيئة البحرية . وإذا لم نرد بقسوة على هجمات الغرب على السفن التجارية الروسية فقد يصل الأمر لمنع روسيا من الوصول إلى المحيط الأطلسي بوقاحة.

وفيما يخص التدابير المتخذة للرد على الهجمات الغربية على السفن التجارية الروسية قال : البحرية الروسية هي أفضل ضامن لسلامة الملاحة البحرية.

كما تشير الأحداث في فنزويلا وإيران إلى عودة "دبلوماسية الضغط بالسفن الحربية" لكن الهيمنة الغربية في البحر أصبحت إلى حد كبير شيئاً من الماضي بحسب تصريحات المسؤول الروسي .

وزاد المسؤول الروسي قائلا : حلف الناتو يخطط لتخريب الاتصالات تحت الماء في بحر البلطيق ومن ثم اتهام روسيا.

روسيا تعلن إسقاط 27 طائرة مسيرة أوكرانية صباح اليومروسيا تتصدي لأكثر من 150 طائرة مسيرة أوكرانيةفتح باب الترشح لجائزة اليونسكو– روسيا مندليف الدولية في العلوم الأساسية (2026)

وحول الخطط الأوروبية لفرض حصار بحري على روسيا أنهى مساعد الرئيس الروسي قائلا : إذا لم يتم حل هذا الوضع سلمياً فسوف تقوم البحرية الروسية باختراقه والقضاء عليه.

طباعة شارك روسيا الاتحاد الأوروبي أسطول الظل بحر البلطيق حلف الناتو

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: روسيا الاتحاد الأوروبي أسطول الظل بحر البلطيق حلف الناتو الاتحاد الأوروبی البحریة الروسیة إلى أن

إقرأ أيضاً:

إيران تفرض إذنا مسبقا لعبور مضيق هرمز وتتوعد المخالفين

أعلنت السلطات العسكرية الإيرانية، السبت، فرض إجراءات جديدة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن جميع السفن العابرة للممر البحري الاستراتيجي باتت ملزمة بالحصول على إذن مسبق من القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، محذرة من أن مخالفة هذه التعليمات ستعرّض السفن لـ"تهديدات أمنية جسيمة".

وقالت قيادة مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، المسؤول عن إدارة العمليات العسكرية في إيران، في بيان رسمي، إن إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز تقع بشكل كامل ضمن صلاحيات القوات المسلحة الإيرانية، مشددة على ضرورة التزام جميع السفن بالمسارات المحددة مسبقاً والحصول على التصاريح اللازمة قبل العبور.

وأضاف البيان أن أي سفينة لا تلتزم بالتعليمات الصادرة عن بحرية الحرس الثوري الإيراني ستواجه مخاطر أمنية مباشرة، مؤكداً أن طهران لن تسمح بأي تجاوز للضوابط التي وضعتها لإدارة حركة الملاحة في المضيق.

وحذرت القيادة العسكرية الإيرانية من أي محاولة خارجية للتدخل في إدارة المضيق أو التأثير على حركة السفن فيه، مؤكدة أن أي قطع بحرية أجنبية تحاول عرقلة الملاحة أو التدخل في آليات إدارة الممر المائي ستُعامل باعتبارها "أهدافاً مشروعة" للقوات المسلحة الإيرانية.


ويأتي هذا الموقف في ظل التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، واستمرار تداعيات المواجهة العسكرية الأخيرة بين طهران وواشنطن وتل أبيب.

وكانت إيران قد أعلنت في آذار/ مارس الماضي إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التي لا تنسق مسبقا مع السلطات الإيرانية، وذلك ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، في خطوة أثارت مخاوف دولية بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.

وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة منذ 13 نيسان/ أبريل الماضي فرض حصار مشدد على الموانئ الإيرانية، بما في ذلك الموانئ المطلة على مضيق هرمز، ما زاد من حدة التوترات المتعلقة بحرية الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية على مستوى العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة الدولية.

مقالات مشابهة

  • كيف بدأ علي سالم رحلته التجارية؟.. قصة كفاح من سوق الجملة إلى النجاح | فيديو
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • نقل بحري.. تحديد موعد التسجيل لرحلة سكيكدة – مرسيليا
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
  • إعلام إيراني: طهران لديها 9 بدائل استراتيجية تقلل فعالية أي حصار بحري محتمل
  • فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
  • إيران تفرض إذنا مسبقا لعبور مضيق هرمز وتتوعد المخالفين