الجزيرة:
2026-07-24@06:41:39 GMT

رمضان في غزة.. أمل يضيء الركام رغم عامين من الحرب

تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT

رمضان في غزة.. أمل يضيء الركام رغم عامين من الحرب

بعد أكثر من عامين على الحرب والإبادة الجماعية التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزة، تعود روح رمضان لتنبض في الشوارع، متحدية الحصار الإسرائيلي وأوجاعه، ومعلنة تمسّك الأهالي بالحياة رغم كل ما خلّفته الحرب من دمار ومعاناة.

وفي مخيمات النزوح في القطاع، انتشرت زينة رمضان بين الخيام، ورُسمت جداريات لـقبة الصخرة وفوانيس رمضان على جدران المباني المدمرة، استعدادا لاستقبال الشهر الكريم.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2شروط نتنياهو النووية لإيران.. هل تهدف للتصعيد أم لإفشال المفاوضات؟list 2 of 2حين يتحول الحارس لقاتل.. رصاص السلطة يودي بحياة طفلين بالضفة الغربيةend of list

وتحولت هذه المشاهد إلى مساحات صغيرة من الفرح وسط ركام ثقيل، أطفال يعلّقون الزينة بأيديهم، وشبان يثبتون الفوانيس على أعمدة متداعية، فيما أمهات يحاولن صناعة أجواء رمضانية بما تيسّر من أدوات بسيطة.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تداول ناشطون مقاطع فيديو وصور الخيام المزيّنة والجداريات الملونة، معتبرين أن غزة "تنتصر للحياة" بطريقتها الخاصة، وأن روح رمضان هذا العام تحمل معنى مضاعفا للصمود والتكافل.

ورغم ضيق الحال وشح الإمكانات، يصرّ الأهالي على أن يكون الشهر الكريم مناسبة لتجديد الأمل وإحياء الطقوس الجماعية التي حاولت الحرب طمسها، في رسالة واضحة بأن مظاهر البهجة، مهما بدت بسيطة، قادرة على تحدّي واقع قاسٍ لا يزال يخيّم على القطاع.

وقد أثارت هذه المشاهد تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد مدونون ونشطاء بروح الغزيين وقدرتهم على "التقاط أنفاسهم" رغم الوجع والحصار، معتبرين أن هذه المشاهد تختصر معنى الصمود اليومي في قطاع أنهكته الحرب ولم تُنهك إرادته.

ورأى آخرون أن الاحتفاء برمضان وسط الدمار لا يُنكر حجم المأساة، بل يعكس حاجة الناس إلى نافذة أمل يتكئون عليها في مواجهة واقع قاس، مؤكدين أن تمسّك الأهالي بطقوسهم الجماعية يرسّخ روح التضامن ويمنحهم قوة معنوية للاستمرار.

واعتبر كثيرون أن ما يجري في المخيمات ليس مجرد زينة موسمية، بل رسالة صمود جماعي تؤكد تمسّك الفلسطينيين بالحياة والطقوس الدينية والاجتماعية مهما اشتدت الظروف.

إعلان

وأضافوا أن مشاهد الفوانيس المعلّقة بين الخيام والابتسامات المرتسمة على وجوه الأطفال تمثل "استراحة إنسانية" في قلب الألم، وتعبّر عن حاجة الناس إلى لحظة دفء روحي تعيد إليهم شيئا من التوازن بعد أشهر طويلة من الخوف والفقدان.

ورأى آخرون أن هذه المبادرات العفوية، رغم بساطتها، تعكس قدرة المجتمع على التماسك وإعادة إنتاج الأمل حتى في أقسى البيئات.

وكتب ناشطون آخرون أن غزة، التي أنهكتها الحرب، لا تزال قادرة على صناعة لحظات فرح عابرة تعيد ترميم المعنويات، ولو مؤقتا، في ظل واقع إنساني بالغ القسوة.

فيما عبر آخرون عن تخوفهم من تجدد الحرب الإسرائيلية في شهر رمضان المبارك، آملين أن تمرّ طقوس هذا العام بسلام بعد أن حُرموا منها لعامين متتالين.

وأشار آخرون إلى أنه بين الركام يزهر رمضان، رغم عمق الجرح وحجم الدمار، إذ يرفض أهل غزة إلا أن يضيئوا قناديل الفرح. زينة على الأنقاض، وابتسامات تنبع من قلب الخيام، في مشهد يلخّص حكاية شعب يحب الحياة ما استطاع إليها سبيلا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم

إقرأ أيضاً:

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟

 

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس

بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.

الوسومبثينة تروس رجل الدين؟K لحية نضال (أب تفة)

مقالات مشابهة

  • بعد الحرب.. أزمة إعادة إعمار قانونية في الجنوب
  • من حرب خاطفة إلى استنزاف مفتوح
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
  • احتجاجات في بريطانيا للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • انفو…| خارطة أدوات الحرب الناعمة ومجالات الاستهداف
  • انفو..| خصائص وأشكال الحرب الناعمة لتفكيك المجتمعات
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار