بيان عاجل بشأن حدوث كسر في ماسورة مياه وهبوط أرضي بجوار أحد العقارات بمنطقة مصر القديمة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أصدرت وزارة النقل بيان اليوم الثلاثاء ، قالت فيه انه في إطار قيام وزارة النقل ممثلة في الهيئة القومية للأنفاق بتنفيذ المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق (أكتوبر / القاهرة الجديدة ) والتي تربط بين منطقة السادس من أكتوبر ومحطة الفسطاط بمصر القديمة ، ويتم تنفيذها بواسطة شركات مصرية تحت إشراف مكتب إستشاري عالمي طبقًا لأعلى المعايير الفنية والأمن والسلامة .
ونظرًا لمرور مسار المشروع في منطقة الملك الصالح بالقرب من مباني سكنية ( حوائط حاملة ) تتراوح أعمارها بين ٦٠ إلى ٧٠ عامًا، فقد تم تنفيذ أعمال الرصد الشامل لكافة هذه المباني ، للوقوف على حالتها الإنشائية وتصنيفها وفقًا للإجراءات الفنية المعتمدة وخطط العمل الاحترازية بالمشروع قبل البدء في التنفيذ ( تم إرسال نسخة من التقارير الخاصة بحالة المباني لمحافظة القاهرة ) .كما تم تركيب عدد من المستشعرات الأوتوماتيكية عالية الدقة لإجراء قياسات دورية علي مدار الساعة لأي تأثيرات محتملة على تلك المباني الحرجة أثناء تنفيذ هذا المشروع القومي.
وخلال تنفيذ المشروع والذي بلغ نسبة تنفيذه حوالي ٦٠% تلاحظ في تمام الساعة الثانية والنصف مساء يوم الأحد الموافق ٢٠٢٦/٢/١٥ ، تلقى فريق العمل بمحطة الملك الصالح (محطة تحت الإنشاء) إنذارًا مبكرًا من أحد المستشعرات، وبالأخص المثبت على مبنى رقم (٣٠) المجاور للمحطة بمنطقة الملك الصالح يفيد بوجود هبوط بسيط بمقدار 2.5 سم في ركن العمارة القريبة من الماسورة ، وذلك نتيجة كسر مفاجئ في ماسورة مياه رئيسية بمحيط المحطة ،
وعلى الفور إنتقل الفريق مهندس / كامل الوزير وزير النقل لمعاينة الموقف والعمارة المتأثرة لسرعة التعامل مع الموقف وفقًا للإجراءات الفنية وخطط الطوارئ المعتمدة من وزارة النقل ممثلة في الهيئة القومية للأنفاق، وبالتعاون مع استشاري المشروع والشركة المنفذة لتنفيذ الآتي :
1- التنسيق العاجل مع محافظة القاهرة لإيقاف مصدر التسريب والسيطرة على تدفق المياه وتم التنفيذ .
2- تكثيف أعمال الرصد والقياسات ومتابعة القراءات للتأكد من استقرار الحالة الإنشائية للمباني المحيطة.
3- إتخاذ قرار الإخلاء المؤقت لعدد 2 مبنى سكنى يحتويان علي 18 شقة ساكنة كإجراء احترازي ، مع تسكين قاطني هذين المبنيين المشار إليهما في فنادق قريبة من المنطقة، لحين الانتهاء من أعمال المعالجة والتحقق الكامل من السلامة الإنشائية للمبنيين
4- حقن التربة حول المبني المتضرر لتأمينه وجسم المحطة لمنع حدوث أي حركة أو هبوط لمباني أخري في المنطقة
5- اعداد تقرير فني شامل بنتائج الفحوصات والقياسات، على أن يتم السماح بعودة القاطنين فور التأكد التام من سلامة المبنيين
وتؤكد وزارة النقل ممثلة في الهيئة القومية للأنفاق، والشركة المنفذة، التزامها الكامل بأعلى معايير السلامة والجودة، وأن سلامة المواطنين والممتلكات تمثل أولوية قصوى، مع استمرار التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية وخاصة محافظة القاهرة والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي لإتخاذ اللازم نحو تنفيذ أي إجراءات تطلب في حينه .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النقل كسر في ماسورة مياه هبوط أرضي الخط الرابع لمترو الأنفاق
إقرأ أيضاً:
تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.
وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.
في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.
ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.
وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.
وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.
ممرات نقل جديدةأكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.
Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا