الجزيرة:
2026-06-02@23:06:35 GMT

كيف تحافظ على محرك سيارتك لعقود؟

تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT

كيف تحافظ على محرك سيارتك لعقود؟

يعد محرك السيارة العنصر الأهم في منظومة المركبة، إذ يحدد أداءها وكفاءتها وتكاليف تشغيلها على المدى الطويل. ورغم التطور الكبير في تقنيات المحركات الحديثة، فإن عمر المحرك لا يزال يعتمد بشكل كبير على أسلوب القيادة والصيانة الدورية وجودة المواد المستخدمة.

الزيت.. خط الدفاع الأول

يشكل زيت المحرك العامل الأساسي في تقليل الاحتكاك وتبريد الأجزاء الداخلية.

وتشير شركات تصنيع السيارات مثل تويوتا وبي إم دبليو إلى أن تجاهل تغيير الزيت يؤدي إلى تراكم الرواسب وتآكل الأجزاء المعدنية، ما قد يسبب تلفا دائما للمحرك.

وتوصي معظم الشركات بتغيير الزيت كل 5 آلاف إلى 10 آلاف كيلومترات، بينما تسمح بعض الزيوت الصناعية بفترات أطول، لكن الخبراء ينصحون بعدم تجاوز توصيات الشركة المصنعة.

تجاهل تغيير الزيت يؤدي إلى تراكم الرواسب وتآكل الأجزاء المعدنية، ما قد يسبب تلفا دائما للمحرك (شترستوك)الفلاتر والتنفس الصحي للمحرك

يلعب فلتر الهواء دورا حاسما في عملية الاحتراق، إذ يمنع دخول الأتربة والجزيئات الدقيقة إلى غرفة الاحتراق. كما يحمي فلتر الوقود البخاخات من الانسداد، بينما يضمن فلتر الزيت تشحيما نظيفا للمكونات الداخلية.

وتشير دراسات هندسية إلى أن الفلاتر المتسخة تقلل كفاءة المحرك وتزيد استهلاك الوقود.

التسخين والتبريد.. خرافة أم حقيقة؟

على الرغم من تطور المحركات الحديثة، فإن تشغيل السيارة والقيادة العنيفة مباشرة قد يسبب ضغطا إضافيا على الأجزاء المعدنية قبل وصول الزيت إلى درجة الحرارة المثالية.

لذلك ينصح الخبراء بالقيادة الهادئة خلال الدقائق الأولى. كما أن إطفاء السيارة بعد قيادة طويلة بسرعة عالية قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة التيربو (Turbo)، ما يستدعي الانتظار لفترة قصيرة قبل الإطفاء في السيارات المزودة بشاحن توربيني.

نظام التبريد

ارتفاع حرارة المحرك من أخطر المشكلات التي قد تؤدي إلى تلف رأس المحرك أو الحشيات. ويجب مراقبة مستوى سائل التبريد وفحص الردياتير (Radiator) والمروحة بانتظام.

الوقود والحساسات

جودة الوقود تؤثر مباشرة في أداء المحرك، كما أن الحساسات الحديثة مثل حساس الأكسجين (Oxygen sensor) وحساس تدفق الهواء (Air Flow sensor) تلعب دورا رئيسيا في ضبط الاحتراق.

إعلان

أي خلل في هذه الأنظمة يؤدي إلى ضعف الأداء وزيادة الاستهلاك والتلوث.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات یؤدی إلى

إقرأ أيضاً:

سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.

ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.

وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.

ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.

ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.

ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.

وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.

وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.

وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.

وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.

ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.

مقالات مشابهة

  • علامات تدل على وجود عطل بمحرك السيارة ؟
  • نجلاء بدر تكشف تشابه حالة سهام جلال ووالدتها: إهمال الالتهاب الخلوي يؤدي إلى الوفاة
  • ضبط 1.279 مليون لتر بنزين وسولار مهرب
  • أزمة الوقود تربك عودة الحجاج.. واليمنية تغيّر مسار رحلات سيئون
  • الزيت والسكر بكام؟.. استمرار صرف السلع التموينية لشهر يونيو 2026
  • تحديث نفطي جديد.. تدفق مستمر لـ«الوقود» في المستودعات
  • الزاوية تضخ ملايين اللترات.. البريقة تعلن أضخم خطة «إمداد وقود» بمناطق الغرب
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • شبكات تهريب النفط الليبي.. نزيف اقتصادي وخسائر تلاحق الدولة
  • سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة