الحكومة اليمنية تعقد أول اجتماعاتها في عدن خلال يومين
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كشفت مصادر حكومية يمنية أن أول اجتماع لمجلس الوزراء في التشكيلة الجديدة سيُعقد خلال اليومين المقبلين في عدن، بعد بدء عدد من الوزراء ممارسة مهامهم من داخل البلاد.
وأوضح مصدر حكومي، اليوم الثلاثاء، أن 20 وزيرًا باشروا أعمالهم بالفعل من عدن، فيما يتجه بقية الوزراء تباعًا إلى المدينة لاستكمال مباشرة مهامهم، وفقا لـ"العربية".
وتضم الحكومة الجديدة برئاسة شائع الزنداني 35 وزيرًا، مع احتفاظ رئيس الوزراء بحقيبة الخارجية، بزيادة 10 حقائب عن حكومة عام 2020 التي ترأسها معين عبد الملك، والتي ضمت حينها 25 وزيرًا فقط.
وجاءت التشكيلة بمناصفة جغرافية بين المحافظات الشمالية والجنوبية، مع إسناد رئاسة الوزراء للجنوب.
وشهدت الحكومة تغييرات واسعة، إذ غادر 15 وزيرًا مناصبهم، بينما احتفظ 8 وزراء بحقائبهم دون تعديل، كما ضمت التشكيلة للمرة الأولى ثلاث وزيرات، هن إشراق المقطري وزيرةً للشؤون القانونية، وأفراح الزوبة وزيرةً للتخطيط والتعاون الدولي، إلى جانب تعيين عهد جعسوس وزيرة دولة لشؤون المرأة.
مجلس الوزراءالحكومة اليمنيةجنوب اليمنأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مجلس الوزراء الحكومة اليمنية جنوب اليمن أخبار السعودية أخر أخبار السعودية وزیر ا
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.