وزيرة التضامن تشهد حفل جوائز القس صموئيل حبيب للتميز في العمل الاجتماعي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي حفل توزيع جوائز القس صموئيل حبيب للتميز في العمل الاجتماعي والتطوعي ومرور 25 عاماً على الجائزة، وذلك بمقر مركز صموئيل حبيب بحضور الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، والمهندسة مارجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والسفيرة نبيلة مكرم رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ولفيف من قادة المجتمع الأهلي ورجال المجتمع.
وكرمت الهيئة الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية وزيرة التضامن الاجتماعي تقديراً لمجهوداتها في العمل التنموي.
وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تشرفها بالمشاركة في حفل توزيع جوائز صموئيل حبيب للعمل التطوعي، فهذا الاحتفال شديد القيمة، للهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، الهيئة ذات الخمسة والسبعين عامًا من العطاء.
ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي الشكر للهيئة القبطية الإنجيلية والدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية على هذا التكريم، مؤكدة أن هدفها الوطن فقط والمواطنين.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الحديث عن الهيئة القبطية الإنجيلية هو حديثٌ عن مدرسةٍ وطنية في العمل الأهلي، مدرسةٍ فهمت مبكرًا أن التنمية ليست شعارًا، وأن العدالة الاجتماعية ليست رغبةً طيبة، بل منهج عمل يقوم على خدمة الإنسان أينما كان، وبلا تمييزٍ أو فرزٍ أو تصنيف، فتعمل هذه المؤسسة العريقة منذ عام 1950 في برامج تنموية وبيئية وصحية في مناطق فقيرة بعددٍ من محافظات مصر، وتصل خدماتها سنويًا إلى أكثر من ثلاثة ملايين مواطن مصري.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن ما يثري حفلنا الليلة، ارتباط الهيئة باسم رائدٍ لم يقف عند حدود الوعظ أو الكلام، بل نزل إلى الميدان مبكرًا، فأسس الدكتور القس صموئيل حبيب الهيئة في عام 1950 بإحدى قرى محافظة المنيا، مدفوعًا بوعيٍ مبكر بضرورة الاهتمام بالقرى والمناطق الريفية التي لا تصلها الخدمات، وشجّع الجمعيات العاملة هناك على تطوير عملها لتقديم خدماتها للجميع دون تفرقة، ومن هنا وُلدت فكرة التنمية.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أننا اليوم نحيي وصيته التي أرساها، بتكريم المؤسسات والأفراد ذوات العمل المجتمعي المستنير، في نهج جميل قائم على الشراكة لا التنافس، ويرسي لنا دليلاً أن الإنسان يرحل، لكن الأثر يبقى، لنحول معاً الوصايا إلى سياسات، والتاريخ إلى قوة دافعة لسنواتٍ جديدة أكثر تأثيرًا، وأوسع وصولًا، وأعمق أثرًا.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الدولة المصرية بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أولت نهجًا يقوم على بناء الإنسان، وأن التنمية الحقيقية لا تُقاس فقط بالمشروعات، بل بما تُحدثه من تغييرٍ في جودة حياة المواطنين، وفي هذا الإطار، فإن وزارة التضامن الاجتماعي لا تنظر إلى المجتمع المدني باعتباره "مُكمّلًا"، بل باعتباره شريكًا أصيلًا في تحقيق الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، ورعاية الفئات الأولى بالرعاية، ودعم الأسر في القرى والنجوع، والوقوف بجوار الإنسان لحظة احتياجه.
وتقدمت الدكتورة مايا مرسي بخالص التهنئة للهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية قيادةً وفريقًا وشركاء، على هذا الإنجاز التاريخي، مؤكدة أن 75 عامًا من العطاء ليست نهاية فصل، بل بداية فصلٍ جديد أكثر طموحًا وتأثيرًا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور القس أندريه زكي الدكتورة مايا مرسي العمل الاجتماعي الهيئة الإنجيلية جوائز القس صموئيل حبيب وزيرة التضامن الاجتماعي القبطیة الإنجیلیة للخدمات الاجتماعیة الهیئة القبطیة الإنجیلیة وزیرة التضامن الاجتماعی الدکتورة مایا مرسی صموئیل حبیب فی العمل
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.