حرية شخصية أم تجاوز؟.. انتشار فيديو من داخل المترو يثير موجة جدل واسعة (تفاصيل)
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الواسع بعد تداول واقعة جديدة داخل مترو الأنفاق، أعادت إلى الأذهان حادثة "مسن المترو" التي أثارت ضجة خلال الفترة الماضية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام فتاة بنشر مقطع فيديو عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي، يوثق مشادة كلامية بينها وبين أحد الركاب داخل إحدى عربات المترو.
وبحسب الفيديو، ظهر رجل يبدو من ملابسه أنه ينتمي إلى محافظات الصعيد، وهو يطالب الفتاة بخفض قدمها من على الأخرى، قائلاً لها: «نزلي رجلك إنتي حاطة رجلك في وشنا»، على حد تعبيره.
أظهر الفيديو حالة من التوتر بين الطرفين، وسط تدخل محدود من بعض الركاب، دون وقوع أي اشتباكات جسدية، بينما اكتفت الفتاة بتوثيق الموقف ونشره عبر الإنترنت.
مشادة بين فتاة وأحد الركاب بسبب طريقة الجلوسوانقسمت آراء المتابعين مجددًا بين مؤيد ومعارض حيث رأى فريق أن من حق أي راكب الاعتراض على ما يعتبره سلوكًا غير لائق داخل وسائل المواصلات العامة، مؤكدين ضرورة الالتزام بالذوق العام واحترام الآخرين.
في المقابل، دافع آخرون عن حرية التصرف داخل المساحات العامة طالما لم يحدث تجاوز واضح، معتبرين أن التدخل في طريقة جلوس الآخرين أمر غير مبرر، وأن الحوار كان يجب أن يتم بهدوء بعيدًا عن التصعيد.
وتجددت الدعوات عبر منصات التواصل إلى أهمية نشر ثقافة احترام المساحات المشتركة داخل وسائل النقل العام، وتجنب إثارة الخلافات، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الوقائع التي تثير سريعًا الرأي العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسن المترو مترو الانفاق محافظات الصعيد وسائل المواصلات العامة اول يوم رمضان رمضان
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.