أول مرة أعيش رمضان بعيدا عن بيت أهلي..
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، قبل كل شيء دعوني أهنئكم بقدوم هذا الشهر الفضيل وأتمنى أن يكون الجميع بألف خير.
سيدتي أنا فتاة متزوجة حديثا، وهذا أول رمضان لي بعيدا عن أهلي، والكل يعلم أن هذه الشهر فيه خصوصيات تختلف من بيت لآخر وأنا لا أعرف الكثير عن عادات أهل زوجي في هذا الشهر.
خاصة أن ارتباطي كان سريعا، وفترة الخطوبة كانت قصيرة، ولم تكن لي الفرصة لأتعرف على أهل زوجي وعاداتهم في هذا الشهر، لهذا أشعر بنوع من الارتباك والخوف.
لا أنكر أن زوجي وأهله طيبون للغاية، لكن بالرغم من ذلك متوترة، فهل من كلمة تريح قلبي سيدتي..؟.
منال من الوسط
الرد:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الارتباك في حالتك طبيعي عزيزتي، لكن لابد من السيطرة عليه والتعايش مع واقعك الجديد. لكن قبل الرد أنا بدوري أهنئك بهذا الشهر الفضيل أنت وكل القراء الأكارم وأتمنى أن يتقبله الله منا.
أجل أختاه، فالعادات والتقاليد تختلف من بيت لآخر، كما أن الحياة الزوجية في بداياتها تتميز برونقٌ خاص. يجعل كل ما في تفاصيلها مختلفًا. والمرأة الذكية هي التي تستغل كل التفاصيل لتصبح سيدة ناجحة في بيتها، وزوجة مثالية في نظر زوجها.
لهذا أختي الفاضلة إياك والمكابرة، كوني أنت أيضا تلك الفتاة المتخلقة، بادلي حماتك وزوجة نفس الطيبة والمودة. ثم إن رمضان هو شهر الرحمة، لهذا أعطيه تلك القدسية وتصرفي فيه بحكمة تجعلك تكسبين قلب جميع أفراد الأسرة. ولو أن رسالتك كانت جد مقتضبة، فأنت لم تذكري تفاصيل كثيرة، لكن على العموم أنصحك بما يلي:
شاركي حماتك التفكير المسبق في محتويات مائدة الطعام الرمضانية والحلويات، وفي أعمال المطبخ، لخلق جو من السعادة والألفة بينكما.
إن تقلب مزاج زوجك كوني متفهمة وتجنبي الدخول في نقاشات حادة مع أي فرد من أفراد خلال فترة الصيام.
ضعي برنامجا مسبقا لختم القرآن أنت وزوجي وتنافسا على ختمه لخلق جو من الألفة والمحبة.
إياك أن تهملي أناقتك وجمالك خلال الشهر الفضيل، فالعبادة لا تعني إهمال النفس، وابقي على سجيتك.
أضيفي بصمتك الخاصة في هذا الشهر، بإضافة جميلة نشأت عليها في بيت أهلك، على أن لا تحدث خلل. أو كسر في نظام بيت أهل زوجك، ولا تكوني كثيرة الحساسية لسفاسف الأمور.
حبيبتي تخلصي من الخوف وتأكدي أنك ستكونين زوجة وكنة ناجحة ومحبوبة. فقط احرصي على أن تكوني في قمة الأخلاق والحياء، بارك الله فيك وساقك لما فيه خيرا لك في دينك ودنياك.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: هذا الشهر
إقرأ أيضاً:
هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
بينت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يدخل المسجد أثناء إلقاء خطبة الجمعة، موضحة أن السنة النبوية أرشدت إلى أداء ركعتين تحية المسجد قبل الجلوس، حتى إذا كان الإمام يخطب، مع الحرص على أن تكونا خفيفتين حتى لا يطول الانشغال عن سماع الخطبة.
وأكد الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل فيمن يدخل المسجد أن يبدأ بركعتين تحية للمسجد قبل الجلوس، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»، كما ورد في السنة أيضًا: «إذا دخل أحدكم المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما»، أي يؤديهما بسرعة وخفة دون إطالة.
وفيما يتعلق بمن يترك تحية المسجد أثناء الخطبة، أوضحت دار الإفتاء أن صلاة تحية المسجد سنة مؤكدة وليست فرضًا، لذلك فإن تركها لا يوقع المسلم في الإثم، إلا أن الأفضل والأكمل هو العمل بالسنة والمحافظة عليها كلما أمكن ذلك.
كما بيّن مجمع البحوث الإسلامية أن الأحاديث الصحيحة دلت على استحباب صلاة ركعتي تحية المسجد حتى في وقت خطبة الجمعة، مع التخفيف فيهما مراعاة لحق الخطبة وعدم الانشغال عنها إلا بالقدر اللازم لأداء الركعتين.
وأشار إلى أن توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «وليتجوز فيهما» يعني تخفيف الصلاة، بما يحقق التوازن بين أداء تحية المسجد والإنصات للخطبة، فلا يطيل المصلي القراءة أو الأركان حتى لا يفوته الاستماع إلى موعظة الجمعة.
ولفتت الفتاوى إلى أن جمهور الفقهاء يرون أهمية الإنصات إلى خطبتي الجمعة، لأنهما من شعائر هذه الصلاة، فيما ذهب بعض أهل العلم إلى أن الاستماع إلى الخطبة الثانية يحقق المقصود في حال فوات الأولى، إلا أن الأكمل هو حضور الخطبتين كاملتين.
هل أقطع تحية المسجد لألحق بصلاة الجماعة؟
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء الحكم إذا أقيمت صلاة الجماعة أثناء أداء تحية المسجد، مؤكدة أنه إذا كان المصلي يتيقن من قدرته على إنهاء الركعتين واللحاق بالإمام قبل فوات الركعة الأولى، فله أن يتم صلاته ثم يدخل مع الجماعة.
أما إذا غلب على ظنه أن إكمال تحية المسجد سيؤدي إلى فوات الركعة الأولى مع الإمام، فإن رأي جمهور الفقهاء هو قطع صلاة النافلة والدخول مباشرة في صلاة الجماعة، بينما يرى بعض أهل العلم جواز إتمام ركعتي التحية ثم الالتحاق بالإمام بعد ذلك.