إصابة 9 أشخاص في تصادم أتوبيسين بالشرقية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
اصيب 9 أشخاص بكدمات وسحجات وكسور بأماكن متفرقة بأنحاء الجسد اثر وقوع حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس السلام أمام مصنع البيض اتجاه بلبيس دائرة محافظة الشرقية.
وتم نقل المصابين إلى مستشفى بلبيس وجاري تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم وتحرير محضر بالواقعة واخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
. تعرف علي خطة عمل محافظ الشرقية خلال الفترة المقبلة
فيما تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارا يفيد ورود إشارة من مستشفى بلبيس يفيد استقبال 9 أشخاص مصابين بكدمات وسحجات وكسور بأماكن متفرقة بأنحاء الجسد وجاري تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.
وبالانتقال والفحص تبين حدوث إصابتهم اثر وقوع حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس السلام امام مصنع البيض اتجاه بلبيس وتم نقل المصابين إلى مستشفى بلبيس وجاري تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم وتحرير محضر بالواقعة واخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظة الشرقية حادث تصادم بطريق بلبيس السلام
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.