الصحة: مراجعة شاملة للخطة الوطنية للتكيف الصحي مع التغيرات المناخية 2024-2030
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
عقدت وزارة الصحة والسكان ، ورشة عمل موسعة لمراجعة النسخة النهائية من الخطة الوطنية للتكيف الصحي مع التغيرات المناخية، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وبناء نظم صحية مرنة قادرة على مواجهة التحديات المناخية المستقبلية.
وترأست الورشة الدكتورة منى عزت مدير عام الإدارة العامة للرصد البيئي، وبحضور ممثلين عن وزارات المالية والبيئة والإسكان والكهرباء والتعليم العالي، إلى جانب منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والهيئة العامة للأرصاد الجوية، وهيئة التأمين الصحي الشامل، والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة، أن الخطة تمثل إطارًا استراتيجيًا للفترة 2024-2030، يهدف إلى تعزيز قدرة القطاع الصحي على التنبؤ بالمخاطر المناخية، والاستجابة الفعالة لها، والتكيف مع تأثيرات تغير المناخ على الصحة العامة واستدامة مرافق الرعاية الصحية.
وتناولت الورشة محاور رئيسية تشمل: تطوير منشآت صحية خضراء تعتمد معايير الاستدامة وكفاءة الطاقة لخفض الانبعاثات، ووضع خطط متكاملة لإدارة مخاطر السيول والظواهر الجوية المتطرفة مع ضمان استمرارية الخدمات، وتعزيز نظم الرصد والإنذار المبكر للأمراض المرتبطة بالمناخ.
كما ركزت النقاشات على بناء القدرات من خلال التدريب المكثف للكوادر، وتكثيف حملات التوعية المجتمعية لرفع الوعي بالمخاطر الصحية الناتجة عن التغيرات المناخية وطرق الوقاية منها.
وشدد المشاركون على أهمية التكامل والتنسيق بين كافة القطاعات والجهات المعنية لضمان التنفيذ الفعال للخطة وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة، بما يعزز الأمن الصحي الوطني ويحمي صحة المواطنين في مواجهة التحديات البيئية المتزايدة.
وأكدت الوزارة ، أن الخطة تمثل خطوة محورية نحو بناء نظام صحي مرن ومستدام، قادر على حماية المواطنين والحد من الأعباء الصحية المرتبطة بالتغيرات المناخية على مستوى الجمهورية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة وزارة الصحة الخطة الوطنية الاستدامة البيئية الكهرباء الإسكان
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.