وأشار التقرير، إلى أن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، تعكس استعداد السلطات السورية الجديدة لتبني نهج "براغماتي" يختلف عن المسار الذي انتهجه نظام الأسد السابق، والتوجه نحو إبرام ترتيبات أمنية مع إسرائيل.

وذكر التقرير أن " وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اصبح أكثر صراحةً في حديثه عن إسرائيل مؤخرًا مقارنةً بالسنوات الماضية، إذ ركزت سوريا بشكل متزايد على تحسين علاقاتها مع الدول الأخرى، وخففت من حدة التوترات مع إسرائيل خلال العام الماضي".

مضيفا" " قد ترى دمشق الآن أن الوقت قد حان لتكون أكثر شفافية بشأن سياساتها تجاه إسرائيل".

ونقل التقرير عن وكالة "فرانس برس" أن المفاوضات الجارية حالياً بين دمشق وتل أبيب تركز بشكل أساسي على "اتفاق أمني" يخص المناطق التي احتلتها إسرائيل مؤخراً، مع استبعاد قضية الجولان الكبرى في الوقت الراهن. وبحسب التقرير، فإن هذا التوجه يشير إلى قناعة لدى الإدارة السورية الجديدة بأن الجدل الطويل حول الجولان قد لا يؤدي إلى نتائج فورية، مما دفعها للتركيز على استعادة المناطق التي تمت السيطرة عليها في الآونة الأخيرة مقابل ضمانات أمنية.

وأشار التقرير إلى أن الطرفين، وتحت ضغوط أمريكية، اتفقا عقب محادثات جرت في باريس في كانون الثاني الماضي على إنشاء "آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية"، وهي خطوة تُعد تمهيداً لاتفاق أمني أوسع.

وأوضح التقرير أن الحكومة السورية الحالية تحظى بدعم لافت من قوى إقليمية ودولية تشمل الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، وتركيا. ويرى مراقبون أن هذا الدعم يمنح دمشق الغطاء السياسي اللازم للمضي قدماً في محادثات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، حيث عُقدت بالفعل عدة جولات من المباحثات خلال الأشهر الماضية.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية

دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".

وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،

إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".

وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.

وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.

وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".

مقالات مشابهة

  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • الجولان.. وقفة لسوريين للمطالبة بكشف مصير 47 معتقلًا بسجون الاحتلال
  • سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل
  • تفسير رؤية الأسد في المنام.. قوة ورزق أم تحذير من الأعداء؟
  • في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
  • حقبة جديدة في نظام الإيداع (DOA): تعديل رسوم الحوافز وتخفيض الأرباح لعمليات الإرجاع بالجملة.