محمد حجازي يحدد خريطة طريق امتثال الشركات لقانون حماية البيانات الشخصية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
استعرض الدكتور محمد حجازي، استشاري التشريعات الرقمية والملكية الفكرية والرئيس السابق للجنة التشريعات والقوانين بوزارة الاتصالات، فلسفة قانون حماية البيانات الشخصية وأهدافه الرئيسية في تنظيم تداول المعلومات وحماية حقوق الأفراد.
وخلال فعاليات ندوة «آليات امتثال الشركات لقانون حماية البيانات الشخصية ولائحته التنفيذية» بجمعية رجال الأعمال المصريين قدم حجازي عرضًا تفصيليًا حول الحقوق التي كفلها القانون لأصحاب البيانات، والالتزامات المفروضة على المتحكمين والمعالجين داخل المؤسسات المختلفة.
وأوضح أن من أهم الخطوات العملية التي يجب على الشركات اتخاذها تعيين مسئول لحماية البيانات (DPO)، ووضع سياسات داخلية صارمة لحوكمة وتأمين البيانات، إلى جانب الحصول على التراخيص اللازمة من مركز حماية البيانات الشخصية.
وقال إن اللائحة التنفيذية وضعت ضوابط دقيقة لنقل البيانات عبر الحدود، وهو ما يمثل عنصرًا محوريًا للشركات العاملة في مجالات التعهيد، والتجارة الإلكترونية، والخدمات المالية والمصرفية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البيانات الشخصية حماية البيانات وحماية حقوق الأفراد الشركات التكنولوجيا حمایة البیانات الشخصیة
إقرأ أيضاً:
طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
قدّم عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق محمد صالح، تهنئة إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وشعباً وجيشاً بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الثالث والعشرين من يوليو، مشيداً بالدور التاريخي الذي اضطلعت به الثورة في إلهام الشعوب العربية وتعزيز قيم الوطنية والقومية.
وقال طارق صالح، في تصريح نشره بمناسبة المناسبة، إن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة تاريخية خالدة، مؤكداً أنها كانت "الشعلة التي ألهمت أحرار أمتنا وأكدت أن الجيوش الوطنية هي درع الشعوب وسندها، وأن القومية التزام وطني".
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالدور المصري في دعم القضايا العربية، معرباً عن تقديره لمصر قيادةً وجيشاً وشعباً، ومؤكداً أنها "كانت وما زالت السند والمدد لكل قضايا الأمة في وجه كل مشاريع التخلف والاستعمار والكهنوت".
واختتم طارق صالح تهنئته بتمنياته لمصر بدوام الأمن والاستقرار، قائلاً: "كل عام ومصر الحصن المنيع لقلب الأمة النابض بالعز، في خير وسلام"، في تأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع اليمن ومصر، والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم أمن واستقرار المنطقة والقضايا العربية.