إعلام إيراني: المحادثات بين واشنطن وطهران دخلت المرحلة الفنية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام إيرانية، منذ قليل، بإن المحادثات بين واشنطن وطهران في جنيف دخلت المرحلة الفنية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء، موافقتها على زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية، في خطوة تهدف إلى إثبات التزامها بالأنشطة النووية السلمية.
وقال علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن "المجلس الأعلى للأمن القومي وافق على هذه الزيارات"، موضحًا: "لإثبات عدم الانحراف عن الأنشطة النووية السلمية، سيُسمح للوكالة بزيارة المنشآت الذرية".
وأضاف بروجردي، أن "مسؤولية المفاوضات النووية تقع على عاتق وزير الخارجية عباس عراقجي، إلا أن اتخاذ القرارات النهائية يبقى من صلاحيات المجلس الأعلى للأمن القومي"، مؤكدًا أن أي خطوات تتعلق بالملف النووي تمر عبر هذه الهيئة لضمان الالتزام بالمصالح الوطنية والسياسات الأمنية الإيرانية.
وفي وقت سابق، كشف التلفزيون الإيراني الرسمي امس الاثنين تفاصيل مناورات القوة البحرية للحرس الثوري في الجزر الثلاث.
وذكر التلفزيون الإيراني أن "المرحلة الأولى من مناورات القوة البحرية لحرس الثورة شملت استخدام أسلحة استراتيجية في الجزر الثلاث".
وأضافظ"المسيرّة التي استخدمت في المناورات متوفرة بأعداد كبيرة جدا وهي تحت تصرف القوة البحرية في حرس الثورة".
وتابع: "المسيرة الإيرانية قادرة على مهاجمة الأهداف الجوية والبحرية واسمها وتفاصيلها لا تزال سرية".
وختم التقرير: "لم يتم عرض جميع مراحل المناورات التي نُفذت بسبب اعتبارات حماية المعلومات العسكرية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المحادثات بين واشنطن وطهران واشنطن وطهران وطهران البرلمان الإيراني
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.