شاركت سفارة فلسطين في مصر، في فعاليات مهرجان ساقية الصاوي الدولي الثالث والعشرين للخدمات الثقافية بحضور حشد من الدبلوماسيين الأجانب والإعلاميين والجاليات المختلفة وطلاب الجامعات.

افتتحت فعاليات المهرجان بكلمة المهندس محمد الصاوي مؤسس الساقية، مثنياً على مشاركة دولة فلسطين المميزة كل عام وتمثيلها المشرف الذي يليق بمكانتها التاريخية ويستحوذ على قلوب الجماهير، معبرا عن شكره لكل من وقف مع الحق الفلسطيني من الدول المشاركة بالمهرجان، ومثنيا على صمود الشعب الفلسطيني وحرصه على التعبير عن ثقافته بشكل مبدع.

وأكد أن المشاركة الفلسطينية دائما ما تترك انطباعا ايجابيا  ويتمنى فيه زواره استمرار متابعتها بلا نهاية .

وحرص المستشار الثقافي لسفارة فلسطين بمصر ناجي الناجي في كلمته  الإثناء على دور مصر الحاضنة التاريخية للقضية الفلسطينية عبر مؤسساتها الرسمية والشعبية، مؤكدا أن الوقوف مع الحق الفلسطيني يتطلب أن يكون الانسان صاحب ضمير حي بما يتسق مع مبادىء الإنسانية.

وأكد أن صوت الفلسطيني سيبقى صداحا بالرغم من كل الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا، مشددا على أن الفلسطيني حريص كل بمكانه وقلمه وريشته على إعلاء صوت السردية الفلسطينية ليصهر الألم، ويعيد إنتاج الجمال والأمل.

شهد الجناح الفلسطيني اقبالا جماهيريا، والذي أشرف عليه ممثلتا سفارة دولة فلسطين بالقاهرة من قسم الشؤون الثقافية سلسبيل بسيسو، ونورهان المسارعي؛ حيث تزين الجناح الفلسطيني باللوحات الفنية للأطفال الناجين من حرب الإبادة وعرض المنتجات الخزفية الفلسطينية، وكذلك المطرزات لتعريف الجمهور بالفنون والحرف اليدوية الفلسطينية، وتبادل الزوار ارتداء الأثواب التراثية والتقاط الصور التذكارية بها.

وشاركت فرقة "وطن للفنون" بلوحة من الدبكة الشعبية الفلسطينية التي نالت اعجاب وحماس الجمهور، وكذلك شارك الفنان محمد عكاشة ووديع عكاشة في فقرات فنية تراثية.

شهد المهرجان مشاركة سفارات ومراكز ثقافية لكل من نيبال وأندونيسيا والصين واليابان وروسيا والأكوادور وكولومبيا وإيطاليا والبرازيل وفرنسا واليونان والتشيك.

طباعة شارك فلسطين مهرجان ساقية الصاوي الدولي ساقية الصاوي سفارة فلسطين في مصر ناجي الناجي المستشار الثقافي لسفارة فلسطين الدبكة حرب الإبادة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فلسطين ساقية الصاوي سفارة فلسطين في مصر ناجي الناجي المستشار الثقافي لسفارة فلسطين الدبكة حرب الإبادة

إقرأ أيضاً:

«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل

صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.

ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.

ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.

ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.

ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.

ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.

كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.

ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.

ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.

ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.

هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.

كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.

مقالات مشابهة

  • بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟