اتهامات لمتحف بريطانيا بمحاولة طمس التراث الفلسطيني
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعرب المنتدى الفلسطيني في بريطانياعن قلقه البالغ ورفضه المطلق للقرار الأخير للمتحف البريطاني بإزالة أو تهميش اسم "فلسطين" من المواد التاريخية والمعروضات المرتبطة بتراث المنطقة، معتبرًا أن هذه الخطوة تشكل مساسًا مباشرًا بالهوية الفلسطينية ومحاولة لطمس تاريخها وتراثها الثقافي.
وجاء في رسالة المنتدى الموجهة إلى مجلس أمناء المتحف البريطاني، ووصلت "عربي21" نسخة منها، أن "المتحف، باعتباره أحد أبرز المؤسسات الثقافية في العالم، يتحمل مسؤولية تقديم التاريخ بدقة ونزاهة، بعيدًا عن أي ضغوط سياسية".
وأشار المنتدى إلى أن التغييرات الأخيرة جاءت بعد شكاوى من جهة قانونية مؤيدة لإسرائيل، وأن إدارة المتحف وصفته بأنها "حساسة سياسيًا" في بعض السياقات، وهو ما يثير قلقًا بالغًا.
وأكد المنتدى الفلسطيني أن حذف أو تهميش اسم "فلسطين" ليس إجراءً تنظيميًا محايدًا، بل يندرج ضمن نمط أوسع من محاولات طمس الهوية الفلسطينية وتراثها، مشيرًا إلى أن الاسم يجسد "ثقافة حية وذاكرة جماعية وارتباطًا متواصلًا بالأرض".
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في وقت تتعرض فيه المواقع الثقافية الفلسطينية والأرشيفات والمؤسسات التراثية الفلسطينية لخطر غير مسبوق، ما يجعل هذه الإجراءات أكثر حساسية وإثارة للجدل.
ودعا المنتدى إدارة المتحف إلى إعادة اسم "فلسطين" فورًا في جميع السياقات التاريخية والجغرافية المناسبة، والتشاور مع مؤرخين وعلماء آثار وخبراء ثقافة فلسطينيين لضمان تمثيل عادل ودقيق، والتأكيد على الالتزام بالبحث العلمي المستقل بعيدًا عن أي تدخلات أو ضغوط سياسية.
وأشار المنتدى إلى أن مصداقية المتحف البريطاني كمؤسسة عالمية للتعليم والمعرفة تعتمد على التزامه بالحقيقة التاريخية واحترام الشعوب والثقافات التي يحتفظ بتراثها، مؤكدًا أن تجاهل هذه المسؤولية يضعف ثقة الجمهور في المؤسسات الثقافية ويثير تساؤلات جدية حول دور الضغوط السياسية في تشكيل السرديات التاريخية.
وجاء في رسالة المنتدى: "ندعوكم إلى مراجعة هذا القرار دون تأخير واتخاذ الخطوات اللازمة لاستعادة الثقة بالتزام المتحف بالعدالة والدقة والمسؤولية الثقافية".
المنتدى الفلسطيني في بريطانيا وقع الرسالة بتاريخ 16 فبراير الجاري، مؤكدًا على موقفه الثابت في حماية الهوية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في الذاكرة التاريخية والثقافية.
ويُعدّ المتحف البريطاني من أعرق المؤسسات الثقافية العالمية، ومهمته الأساسية تقديم التاريخ بشكل دقيق وموضوعي، والحفاظ على الموروث الثقافي للشعوب. ومعروضاته في الشرق الأوسط، بما فيها فلسطين، كانت تاريخياً تحمل الإشارة الواضحة إلى التسميات الجغرافية والتاريخية.
غير أن إدارة المتحف قامت مؤخراً بإزالة أو تهميش اسم "فلسطين" من بعض المواد والمعروضات، معللة ذلك بأنه "حساس سياسياً" في بعض السياقات، بعد شكاوى قانونية من جهة مؤيدة لإسرائيل. ويعد هذا القرار خطوة مثيرة للجدل لأنه يضع السياسة فوق الحقائق التاريخية والثقافية، مما يهدد مصداقية السرديات المتحفية ويضعف التمثيل العادل للتراث الفلسطيني.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية الفلسطيني المتحف حذف بريطانيا بريطانيا فلسطين متحف حذف جدل المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
الثورة نت/.
أفاد مركز معلومات فلسطين (معطى)، مساء اليوم الخميس، بأن عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ، خلال الـ48 ساعة الأخيرة ، بلغت 24 عملية بينها عمليتا طعن.
وأوضح، في بيان مقتضب ، أن العمليات شملت عمليتي طعن، وثلاث عمليات تصدي للمستوطنين، و17 عملية اندلاع مواجهات والقاء حجارة، ومظاهرتين.
وأشار إلى أن العمليات أسفرت عن ثلاث إصابات في صفوف العدو الاسرائيلي، موضحًا أن جنين والقدس ورام الله ونابلس وبيت لحم شهدت تلك العمليات.
ونوه بإصابة جندي من قوات العدو في عملية طعن في موقع مستحدث شرق مدينة جنين، وعملية طعن في سهل بيت فوريك أسفرت عن إصابة مستوطن بخمس طعنات في منطقة الصدر.