عربي21:
2026-06-03@01:07:08 GMT

اتهامات لمتحف بريطانيا بمحاولة طمس التراث الفلسطيني

تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT

اتهامات لمتحف بريطانيا بمحاولة طمس التراث الفلسطيني

أعرب المنتدى الفلسطيني في بريطانياعن قلقه البالغ ورفضه المطلق للقرار الأخير للمتحف البريطاني بإزالة أو تهميش اسم "فلسطين" من المواد التاريخية والمعروضات المرتبطة بتراث المنطقة، معتبرًا أن هذه الخطوة تشكل مساسًا مباشرًا بالهوية الفلسطينية ومحاولة لطمس تاريخها وتراثها الثقافي.

وجاء في رسالة المنتدى الموجهة إلى مجلس أمناء المتحف البريطاني، ووصلت "عربي21" نسخة منها، أن "المتحف، باعتباره أحد أبرز المؤسسات الثقافية في العالم، يتحمل مسؤولية تقديم التاريخ بدقة ونزاهة، بعيدًا عن أي ضغوط سياسية".



وأشار المنتدى إلى أن التغييرات الأخيرة جاءت بعد شكاوى من جهة قانونية مؤيدة لإسرائيل، وأن إدارة المتحف وصفته بأنها "حساسة سياسيًا" في بعض السياقات، وهو ما يثير قلقًا بالغًا.

وأكد المنتدى الفلسطيني أن حذف أو تهميش اسم "فلسطين" ليس إجراءً تنظيميًا محايدًا، بل يندرج ضمن نمط أوسع من محاولات طمس الهوية الفلسطينية وتراثها، مشيرًا إلى أن الاسم يجسد "ثقافة حية وذاكرة جماعية وارتباطًا متواصلًا بالأرض".

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في وقت تتعرض فيه المواقع الثقافية الفلسطينية والأرشيفات والمؤسسات التراثية الفلسطينية لخطر غير مسبوق، ما يجعل هذه الإجراءات أكثر حساسية وإثارة للجدل.

ودعا المنتدى إدارة المتحف إلى إعادة اسم "فلسطين" فورًا في جميع السياقات التاريخية والجغرافية المناسبة، والتشاور مع مؤرخين وعلماء آثار وخبراء ثقافة فلسطينيين لضمان تمثيل عادل ودقيق، والتأكيد على الالتزام بالبحث العلمي المستقل بعيدًا عن أي تدخلات أو ضغوط سياسية.

وأشار المنتدى إلى أن مصداقية المتحف البريطاني كمؤسسة عالمية للتعليم والمعرفة تعتمد على التزامه بالحقيقة التاريخية واحترام الشعوب والثقافات التي يحتفظ بتراثها، مؤكدًا أن تجاهل هذه المسؤولية يضعف ثقة الجمهور في المؤسسات الثقافية ويثير تساؤلات جدية حول دور الضغوط السياسية في تشكيل السرديات التاريخية.

وجاء في رسالة المنتدى: "ندعوكم إلى مراجعة هذا القرار دون تأخير واتخاذ الخطوات اللازمة لاستعادة الثقة بالتزام المتحف بالعدالة والدقة والمسؤولية الثقافية".

المنتدى الفلسطيني في بريطانيا وقع الرسالة بتاريخ 16 فبراير الجاري، مؤكدًا على موقفه الثابت في حماية الهوية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في الذاكرة التاريخية والثقافية.

ويُعدّ المتحف البريطاني من أعرق المؤسسات الثقافية العالمية، ومهمته الأساسية تقديم التاريخ بشكل دقيق وموضوعي، والحفاظ على الموروث الثقافي للشعوب. ومعروضاته في الشرق الأوسط، بما فيها فلسطين، كانت تاريخياً تحمل الإشارة الواضحة إلى التسميات الجغرافية والتاريخية.

غير أن إدارة المتحف قامت مؤخراً بإزالة أو تهميش اسم "فلسطين" من بعض المواد والمعروضات، معللة ذلك بأنه "حساس سياسياً" في بعض السياقات، بعد شكاوى قانونية من جهة مؤيدة لإسرائيل. ويعد هذا القرار خطوة مثيرة للجدل لأنه يضع السياسة فوق الحقائق التاريخية والثقافية، مما يهدد مصداقية السرديات المتحفية ويضعف التمثيل العادل للتراث الفلسطيني.


المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية الفلسطيني المتحف حذف بريطانيا بريطانيا فلسطين متحف حذف جدل المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.

وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.

وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.

وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.

وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.

وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.

وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.

مقالات مشابهة

  • «متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • تحترق المكتبات وترحل المرويات!
  • بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
  • تتويج مطعم "روزنة" بالجائزة العالمية لأفضل تجربة طعام مستوحاة من التراث
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • سلامة من طرابلس: حماية التراث مسؤولية لا تتوقف رغم الأزمات
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية