استعدادًا لرؤية هلال شهر رمضان المبارك.. أمانة منطقة الرياض تعلن جاهزية 3 مواقع لرصد الأهلّة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
استعدادًا لشهر رمضان، ودعمًا لأعمال لجان الرصد، أنهت أمانة منطقة الرياض تطوير مراصد الأهلة في تمير وشقراء والحريق لاستقبال المختصين والمهتمين خلال تحرّي هلال الشهر الكريم.
وشملت الأعمال تجهيز الطرق المؤدية إلى مواقع الرصد بما يسهم في سهولة الوصول وانسيابية الحركة، إلى جانب صيانة المواقع والمرافق القائمة، وتهيئة ساحات الاستقبال والمواقف، ورفع معايير السلامة في محيط المراصد، إضافة إلى تقديم الدعم اللوجستي للجان الرصد؛ بما يعزز كفاءة العمل الميداني ويهيئ بيئة تنظيمية متكاملة.
وتضم مراصد المنطقة عددًا من المواقع المعتمدة، من أبرزها مرصد تمير الذي افتتح مؤخرًا من قبل صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض، كذلك مرصد شقراء، الذي يشكل موقعًا رسميًا لتحرّي الأهلة في المنطقة، إضافة إلى موقع الرصد في الحريق، وهو من المواقع التقليدية القائمة على الهضبة المرتفعة، واعتمد تاريخيًا على الرؤية المجرّدة.
اقرأ أيضاًالمملكة“نائب وزير الاقتصاد” يجتمع مع وزيرَي العلاقات الخارجية والتجارة والصناعة في بنما
وتأتي أعمال إعادة تأهيل المراصد ضمن حزمة تطوير، شملت تحسين البنية التحتية المحيطة بالمواقع، ورفع كفاءة الخدمات المساندة، وتطوير عناصر الوصولية بما يواكب متطلبات اللجان المختصة ويعزز تنظيم الحضور في مواسم التحري.
وتعكس هذه الجهود حرص أمانة منطقة الرياض على دعم جهود المترائين وتعزيز جاهزية المرافق العامة وفق معايير تخطيطية وتنفيذية، انسجامًا مع رؤيتها في أن تكون أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية منطقة الریاض
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
شهدت فعاليات العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، اليوم الاثنين، توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الأنبا بيجول، إلى جانب عدد من الآباء المطارنة والأساقفة، على الوثيقة التذكارية الخاصة بالفيلم، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ومكانته الروحية والتاريخية الفريدة.
أبرز المواقع المقدسةويأتي هذا التوقيع تخليدًا لهذا العمل التوثيقي المهم، الذي يلقي الضوء على دير المحرق باعتباره أحد أبرز المواقع المقدسة المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، ويحمل مكانة خاصة في الوجدان الكنسي والتاريخ القبطي.
ويستعرض الفيلم تاريخ الدير العريق وما يمثله من قيمة روحية كبيرة، باعتباره أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة، كما يبرز دوره التاريخي والديني عبر العصور، وما يحظى به من اهتمام كنسي وشعبي واسع.
وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، في تأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الروحي والتاريخي المرتبط بمسار العائلة المقدسة، وتعريف الأجيال الجديدة بهذه المواقع المباركة التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر المسيحي.