«صحة الشرقية» في رمضان: «الصرار» 24 ساعة.. و22 مركزًا تواصل العمل حتى الفجر
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
اعتمد تجمع الشرقية الصحي خطة عمل مراكز الرعاية الأولية لشهر رمضان 2026، محدداً دواماً صباحياً لجميع المنشآت، مع تخصيص مركز «الصرار» للعمل على مدار 24 ساعة، وتمديد عمل 22 مركزاً آخر بنظام الفترتين لخدمة المستفيدين.
وأعلن تجمع الشرقية الصحي رسمياً عن المواعيد التشغيلية لمنشآت الرعاية الأولية خلال شهر رمضان المبارك لعام 2026، بما يضمن استمرارية الخدمات الطبية وكفاءتها.
أخبار متعلقة أمير المنطقة الشرقية يطلع على إنجازات جمعية "نقطة تحول"انتعاش أسواق التمور بالدمام قبيل رمضان.. توافد خليجي ومطالب بضبط الأسعاروأقر التجمع استقبال جميع مراكز الرعاية الأولية للمستفيدين يومياً خلال الفترة الصباحية الموحدة، التي تبدأ من الساعة العاشرة صباحاً وتستمر حتى الرابعة عصراً.خدمة على مدار الساعةوكشفت الخطة عن انفراد مركز صحي «الصرار» بالعمل بنظام المناوبة المستمرة على مدار 24 ساعة، لتغطية الحالات الطارئة وتوفير الرعاية العاجلة في نطاقه الجغرافي.
وحدد التجمع 22 مركزاً صحياً آخر للعمل وفق نظام الفترتين؛ الأولى صباحية «من 10 ص إلى 4 م»، والثانية مسائية تبدأ من الثامنة مساءً وحتى الثانية فجراً.قائمة المراكز المناوبة بالفترتينوشملت قائمة المراكز المناوبة بالفترتين في قطاع القطيف والدمام مراكز: سيهات 2، والناصرة، وعلي السلمان بالمجيدية، والدخل المحدود، والجامعيين، والفيصلية، والمباركية.
وتضمنت القائمة في قطاع الخبر والمراكز الطرفية كلاً من: الجسر، والدوحة، والعقربية، وحزم صفوى، وحزم أم الساهك، وابن الهيثم، والمطار، والفردانية.
واكتملت منظومة المراكز المناوبة لتشمل عتيق، والنعيرية، وغرب الخفجي، والسفانية، وبدر، وغرناطة، والنور، لضمان تغطية جغرافية شاملة لمختلف محافظات المنطقة.
وتهدف هذه الجدولة المرنة إلى استيعاب احتياجات المراجعين خلال الشهر الفضيل، وتخفيف الضغط على أقسام الطوارئ بالمستشفيات من خلال تفعيل مراكز الرعاية الأولية في أوقات الذروة المسائية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام تجمع الشرقية الصحي مراكز الرعاية الأولية رمضان الصرار الفترة الصباحية الرعایة الأولیة
إقرأ أيضاً:
متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداريوأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.