تعاون بين الحكم المحلي ومنظمة كير لإطلاق مساحة داعمة للمرأة في الزاوية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تسلّم مكتب تمكين المرأة ببلدية الزاوية المركز، يوم الاثنين، مشروع “المساحة الودية”، بتنسيق من مكتب التعاون الدولي وشؤون المنظمات بـوزارة الحكم المحلي، وبالتعاون مع منظمة كير – مكتب ليبيا، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تمكين المرأة الليبية وتعزيز دورها في التنمية المحلية.
ويأتي تنفيذ المشروع استنادًا إلى مذكرة تعاون مشتركة بين منظمة كير – مكتب ليبيا، ووزارة الحكم المحلي ممثلة في مكتب التعاون الدولي وشؤون المنظمات، ضمن برنامج يستهدف دعم البلديات وتعزيز قدراتها المؤسسية.
وشهدت مراسم التسليم حضور عدد من المسؤولين، من بينهم مدير مكتب تمكين المرأة بوزارة الحكم المحلي السيدة مبروكة زريق، ووكيل ديوان بلدية الزاوية المركز، وأعضاء المجلس البلدي، ومدير مكتب تمكين المرأة بالبلدية، إلى جانب وفد منظمة كير ليبيا وفريق عمل مكتب تمكين المرأة بالوزارة.
وتهدف “المساحة الودية” إلى توفير بيئة آمنة وداعمة للنساء داخل النطاق البلدي، بما يعزز مشاركتهن الفاعلة في المجتمع المحلي. ويتضمن المشروع إنشاء منصة لتدريب وتأهيل الكوادر النسائية، وتطوير مهاراتهن المهنية والإدارية، إضافة إلى توفير فضاء تفاعلي لتبادل الخبرات وتعزيز التواصل المجتمعي، ودعم مكاتب تمكين المرأة بالأدوات والموارد اللازمة لضمان استدامة عملها.
وأكدت مدير مكتب تمكين المرأة بالوزارة، في كلمتها خلال الحفل، أن هذا التعاون يعكس توجه الوزارة نحو تحويل البلديات إلى مراكز إشعاع تنموي، تكون فيها المرأة شريكًا أساسيًا في صنع القرار والتنمية.
واختُتمت الفعالية بكلمات أشادت بالجهود المبذولة من مكتب التعاون الدولي وشؤون المنظمات ومكتب تمكين المرأة بالوزارة، مثمّنين التعاون مع المجلس البلدي لبلدية الزاوية المركز، ومؤكدين أن “مساحة الزاوية المركز” تمثل خطوة ضمن سلسلة مشاريع تستهدف تعزيز حضور المرأة وتمكينها في مختلف البلديات.
تعمل وزارة الحكم المحلي على تنفيذ برامج شراكة مع منظمات دولية لدعم البلديات وبناء قدراتها، خاصة في مجالات الحوكمة المحلية وتمكين المرأة.
تُعد “المساحات الودية” من المبادرات الهادفة إلى خلق بيئات آمنة للنساء، تتيح لهن فرص التدريب والتطوير والمشاركة المجتمعية.
يندرج المشروع ضمن توجه أوسع لتعزيز اللامركزية ودعم دور المرأة كشريك رئيسي في التنمية المستدامة على المستوى المحلي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الحكم المحلي وزير الحكم المحلي مکتب تمکین المرأة الزاویة المرکز الحکم المحلی
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.