صراحة نيوز- ضمن إستراتيجية شركة المناصير للزيوت والمحروقات وضمن جهودها المستمرة ومسوؤليتها الإجتماعية والاخلاقية و حرصًا من إدارة الشركة على تعزيز الوعي الصحي والاجتماعي وتنمية المسؤولية الفردية والمجتمعية لدى الموظفين وضمان حماية المجتمع من آفة المخدرات، نظّمت بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات / مديرية الأمن العام ، محاضرة توعوية متخصصة بعنوان “آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع” وذلك بهدف تسليط الضوء على مخاطر المخدرات وآثارها السلبية، ورفع مستوى الإدراك بأهمية الوقاية والحماية منها سواء على الفرد او الاسرة أو المجتمع.


المحاور الرئيسية للمحاضرة:
✓ التعريف بالمخدرات وأنواعها الأكثر انتشارًا.
✓ الأسباب المؤدية إلى الوقوع في التعاطي والإدمان.
✓ الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية للمخدرات.
✓ أثر المخدرات على بيئة العمل والإنتاجية.
✓ دور الأسرة والمؤسسات في الوقاية.
✓ الأنظمة والعقوبات المتعلقة بالمخدرات في المملكة.
✓ آليات طلب المساعدة وطرق العلاج والدعم.
المشاركة ونقاط القوة المكتسبة:
✓ تعزيز الوعي بالمخاطر الحقيقية للمخدرات.
✓ اكتساب مهارات الوقاية واتخاذ القرار السليم.
✓ معرفة العلامات المبكرة للتعاطي وطرق التعامل معها.
✓ تعزيز روح المسؤولية المجتمعية والمهنية.
✓ المساهمة في بناء بيئة عمل صحية وآمنة.
✓ فهم واضح لأخطر الأساليب التي تستهدف الشباب والموظفين.
ولا يسع شركة المناصير للزيوت والمحروقات ممثلة بالمدير العام الدكتور رامز خوري وجميع العاملين بالتقدم بالشكر الجزيل الى مديرية الآمن العام والى إدارة مكافحة المخدرات بشكل خاص للتصدي و رفع الوعي المجتمعي، وتمكين الشباب من لعب دور فاعل في التصدي لهذه الآفة التي تهدد مستقبل الأفراد والأسر والمجتمع.

وتتقدم أيضاً بالشكر الجزيل الى فريق التوعية ممثلاً بالنقيب وليد القرعان على الجهود المباركة والمعلومات والمحاضرة القيمة.

ومن الجدير بالذكر أن الشركة تضم بكادرها أكثر من 3000 موظف وتشغل ما يزيد عن 123 محطة وقود عاملة، وتقوم بنقل وتزويد المحروقات لـ 55 محطة وقود عاملة بالمملكة كموزع معتمد ، وتضم أكثر من 32 وحدة شحن سريع للمركبات الكهربائية بمحطاتها ، وتقدم خدمات أخرى عديدة بمحطاتها مثل سلسلة من الأسواق التجارية (لومي ماركت) التي تزيد عن 79 فرع ، ومطاعم الوجبات السريعة والصيدليات والخدمات البنكية وخدمة الصراف الآلي وخدمة السيارات وعدد من المحلات التجارية المتنوعة لتوفر خدمات متكاملة في مكان واحد لتوقف العملاء.

المناصير رواد الطاقة منذ 23 عاماً.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • وزيرة التنمية المحلية تبحث تعزيز التعاون مع منظمة المدن العربية وتبادل الخبرات
  • المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود
  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
  • “مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات