طوباس - صفا

تقدمت عائلة سمارة في بلدة طمون، بالشكر والتقدير إلى عشائر وعائلات البلدة، وأبناء محافظة طوباس، وكل من ساندها وواساها عقب المقتلة التي نفذتها مجموعة من جهاز الأمن الوقائي بحق أطفال المطارد للاحتلال الإسرائيلي سامر سمارة.

وقالت العائلة في بيان اليوم الثلاثاء، إن مواقف الدعم والتعاضد شكلت سندًا حقيقيًا لها في هذا المصاب، وتجسيدًا لوحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة بالجريمة، مؤكدة تقديرها لكل موقف مسؤول يسعى لإظهار الحقيقة.

 

وفي الوقت ذاته، شددت على أن اعتراف جهاز الأمن الوقائي بوقوع الحادثة لا يُعد كافيًا، مطالبة بإجراءات فورية ورادعة بحق المنفذين ومن أصدر القرار بإرسالهم.

وطالبت العائلة بعزل وحجز جميع المتورطين ورفع الحصانة عنهم وتقديمهم للمساءلة تحت سقف القانون بما ينسجم مع أحكام العدالة، مضيفة أن "الدم الفلسطيني ليس مستباحًا وأن كرامة المواطن الفلسطيني ودمه مصونة".

كما دعت إلى الإفراج الفوري عن والد الأطفال، المطارد سامر سمارة، معتبرة أن أي مبررات لعرقلة الإفراج عنه بذريعة الحرص عليه من الاحتلال أو عبر محاولة الزج باسمه في قضايا مدّعاة، تمثل استمرارًا للظلم، وفق البيان.

واستنكر البيان حملات التضليل عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتبرير الجريمة، والادعاء بأن المطارد سامر سمارة أطلق النار تجاه القوة المنفذة، مؤكدة أن هذا الادعاء محض افتراء، إذ لم يكن يحمل سلاحًا، ولم يتم ضبط أي سلاح أو وسائل قتالية داخل مركبته.

وختمت عائلة سمارة بيانها بالتأكيد على احتفاظها بحقها القانوني والعشائري في ملاحقة المسؤولين عن الحادثة، أفرادًا وجماعات، رسميًا وعشائريًا، في مختلف محافظات الوطن.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: جريمة طمون طوباس سامر سمارة سامر سمارة

إقرأ أيضاً:

نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.

وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.

وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.

وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.

ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.

وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.

مقالات مشابهة

  • كارثة مؤلمة في تعز.. غرق 3 فتيات داخل بركة مياه يهز الشمايتين
  • الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
  • نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • سامر أبو طالب يهاجم رامي صبري: مش بيرد على الرسايل
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
  • مأساة غرق الطفل يوسف.. الأسرة تطالب بالتحقيق وطبيب طوارئ يكشف كواليس صادمة