بيان عربي إسلامي يدين قرار الاحتلال بتسجيل أراض بالضفة ضمن الممتلكات الإسرائيلية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية، خبرا عاجلا يفيد بأن هناك بيان عربي إسلامي يدين قرار إسرائيل تصنيف أراض في الضفة الغربية على أنها ما يسمى أراضي دولة.
وأدان البيان العربي الإسلامي ، قرار الاحتلال الشروع في إجراءات تسوية ملكية أراضي الضفة على نطاق واسع، وجاء أن القرار الإسرائيلي بشأن أراضي الضفة خطوة غير قانونية وتصعيد خطير.
وأوضح البيان العربي الإسلامي، أن القرار الإسرائيلي بشأن أراضي الضفة يستهدف تسريع النشاط الاستيطاني غير المشروع، وأن قرار الاحتلال بشأن الضفة يرسخ سيطرة غير قانونية على الأرض الفلسطينية، وأن القرار الإسرائيلي بشأن الضفة انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة.
وأضاف البيان العربي الإسلامي، أن إسرائيل تسعى لفرض واقع قانوني وإداري جديد يكرس السيطرة على الأرض المحتلة، ونرفض الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القانوني للأرض الفلسطينية.
وأوضح البيان العربي الإسلامي، أن السياسات الإسرائيلية تصعيد خطير يزيد حدة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، ويطالب بتدخل دولي واضح لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وصون حقوق الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين البيان العربي الإسلامي القاهرة الإخبارية البیان العربی الإسلامی
إقرأ أيضاً:
مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يستولي على أراضٍ بحجة الاستملاك في بيت لحم
رام الله - صفا
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرقي محافظة بيت لحم، تحت مسمى "الاستملاك لأغراض عامة" و"تطوير الموقع الأثري".
وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات الاحتلال منذ بداية عام 2026، في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية الاستعمارية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.
وأوضح أن هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس، والنبي صاموئيل مؤخرا شمالي القدس، في مؤشر واضح على تصاعد استخدام الاحتلال للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأضاف أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات الاحتلال عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع "أراضي دولة"، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما، ليصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء.
وشدد على أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية، خاصة أنها تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها الاحتلال على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني، وربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستعماري، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.
وأكد شعبان أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة الاحتلال بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.