خامنئي يصنف ضحايا احتجاجات يناير إلى ثلاث فئات
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
صنّف المرشد الإيراني علي خامنئي ضحايا الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد إلى 3 فئات مؤكدا أن الجميع باستثناء قادة الفتنة والشغب المحترفين، أبناؤه.
واستعرض المرشد الإيراني في لقاء جمعه صباح اليوم الثلاثاء بأهالي محافظة آذربيجان الشرقية، دائرة الضحايا في أحداث الفتنة التي شهدتها البلاد خلال شهر يناير، مؤكدا أن الجميع - باستثناء قادة الفتنة ومثيري الشغب المحترفين - يُعتبرون من أبنائه، وأن القلوب مفجوعة على الدماء التي أُريقت.
وقد وضّح تقسيمه للضحايا الذين سقطوا خلال تلك الأحداث إلى ثلاث فئات رئيسية:
الفئة الأولى: المدافعون عن الاستقرار
وهم أفراد قوات الأمن، والبسيج، والحرس الثوري، ومن ساندوهم ميدانيا في حماية النظام. وهؤلاء يُعدّون من الضحايا الذين قدّموا أرواحهم في أداء واجبهم الوطني.
الفئة الثانية: الأبرياء عابرو السبيل
وهم المدنيون الذين سقطوا ضحية للاضطرابات دون تورط مباشر، حيث إن أعمال الشغب في المدن قد تطال أشخاصا أبرياء كانوا في طريقهم إلى أعمالهم أو منازلهم. وهؤلاء أيضا يُحسَبون ضمن ضحايا الفتنة، بغض النظر عن مصدر الرصاص الذي أصابهم، لأن وفاتهم وقعت في سياق الاضطرابات التي أشعلها العدو.
الفئة الثالثة: المنخدعون قليلو الخبرة
وهم من ساروا وراء مثيري الفتنة بسذاجة أو قلة وعي، دون إدراك كامل لعواقب أفعالهم. وبحسب الخطاب، فإن هؤلاء يُعتبرون أيضا من الأبناء الذين ضلوا الطريق، وقد عبّر بعضهم عن ندمه وطلب العفو. والذين قُتلوا منهم تم اعتبارهم ضحايا، وهو تصنيف وُصف بأنه صائب وعادل.
وفي الختام، شدّد خامنئي على أن دائرة الضحايا الذين تُحتسب ذكراهم واسعة النطاق، فباستثناء قادة الفتنة ومن تلقوا دعما ماليا أو عسكريا مباشرا من الخارج، فإن الباقين - سواء كانوا مدافعين عن الأمن، أو عابري سبيل، أو حتى من شاركوا لفترة محدودة في الاضطرابات - يُعتبرون من الأبناء الذين تُرجى لهم الرحمة والمغفرة، سائلا الله أن يتجاوز عن أخطائهم
فيما أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء، موافقتها على زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية، في خطوة تهدف إلى إثبات التزامها بالأنشطة النووية السلمية.
وقال علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن "المجلس الأعلى للأمن القومي وافق على هذه الزيارات"، موضحًا: "لإثبات عدم الانحراف عن الأنشطة النووية السلمية، سيُسمح للوكالة بزيارة المنشآت الذرية".
وأضاف بروجردي، أن "مسؤولية المفاوضات النووية تقع على عاتق وزير الخارجية عباس عراقجي، إلا أن اتخاذ القرارات النهائية يبقى من صلاحيات المجلس الأعلى للأمن القومي"، مؤكدًا أن أي خطوات تتعلق بالملف النووي تمر عبر هذه الهيئة لضمان الالتزام بالمصالح الوطنية والسياسات الأمنية الإيرانية.
وفي وقت سابق، كشف التلفزيون الإيراني الرسمي امس الاثنين تفاصيل مناورات القوة البحرية للحرس الثوري في الجزر الثلاث.
وذكر التلفزيون الإيراني أن "المرحلة الأولى من مناورات القوة البحرية لحرس الثورة شملت استخدام أسلحة استراتيجية في الجزر الثلاث".
وأضافظ"المسيرّة التي استخدمت في المناورات متوفرة بأعداد كبيرة جدا وهي تحت تصرف القوة البحرية في حرس الثورة".
وتابع: "المسيرة الإيرانية قادرة على مهاجمة الأهداف الجوية والبحرية واسمها وتفاصيلها لا تزال سرية".
وختم التقرير: "لم يتم عرض جميع مراحل المناورات التي نُفذت بسبب اعتبارات حماية المعلومات العسكرية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خامنئي احتجاجات يناير المرشد الإيراني علي خامنئي ضحايا
إقرأ أيضاً:
أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الإنسان إذا لم يخشع في صلاته لم يشعر بحلاوة هذه الصلاة، فتصير عادةً بدلًا من أن تكون عبادة، وإذا تحولت العبادة إلى عادة سَهُل تركها عند الغفلة، أو عند اشتداد الأمور، أو الانشغال بمرض الولد، وذهاب الأولاد إلى المدارس، ودخول المواسم... إلخ.
العبادة والخشوع في الصلاةوأوضح جمعة أن المشكلة هي تحويل العبادة إلى عادة، ونحن نريد أن نشعر بلذة العبادة، ولن نشعر بلذة الصلاة إلا بكثرة الذكر خارج الصلاة؛ فلا بد أن نذكر الله كثيرًا خارج الصلاة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45].
تسابيح وذكر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بعد انتهاء الصلاة
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علَّمنا في ختم الصلاة: سبحان الله ثلاثًا وثلاثين، والحمد لله ثلاثًا وثلاثين، والله أكبر ثلاثًا وثلاثين، ثم نختم بـ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ فأكثروا من ذكر الله كثيرًا خارج الصلاة؛ لكي تصلوا إلى الخشوع في الصلاة، وحتى تصلوا إلى لذة الصلاة، فإذا دخلت هذه اللذة القلب، لم يترك الصلاة، ولم يغفل عنها بعد ذلك.
دعاء المحافظة على أداء الصلاة:
يارب ارزقنا الهداية والإخلاص والإحسان والقبول والستر والعفو والعافية والتوبة والصدق وحسن الخاتمة والرزق الحلال الواسع والبركة ارزقنا حبك ورضاك والأنس بك اجعل القران ربيع قلوبنا والصلاة قرة أعيننا وانصر بنا دينك.
اللهم إنا نسألك الهداية و الحفاظ على الصلاة و الثبات يارب.
اللهم أني اسألك الهداية اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري اللهم اغفر لي وللوالدي واجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي.
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليومالآخر وأقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين اللهم اجعلنا ممن يعمرون المساجد ابتغاء وجهك وارزقنا الهداية.