تركيا تتراجع إلى المركز 106 عالميًّا في أمن النساء
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- كشف “مؤشر النساء، السلام، والأمن” (WPS) لعام 2025/2026، الصادر عن جامعة جورج تاون بالتعاون مع معهد أوسلو لأبحاث السلام، عن ترتيب مثير للقلق لدولة تركيا؛ حيث جاءت في المركز 106 من بين 181 دولة شملها الإحصاء، مما يضعها في النصف الأخير من القائمة الدولية المتعلقة بسلامة وجودة حياة النساء.
يعتمد المؤشر في تصنيفه على رصد دقيق لظروف معيشة المرأة عبر 13 مؤشرًا فرعيًّا تندرج تحت ثلاثة محاور رئيسية هي: الاحتواء (اقتصاديًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا)، والعدالة (بنوعيها الرسمي والمجتمعي)، والأمن (على المستويات الفردية والجماعية والمجتمعية).
ويتم استقاء هذه البيانات من مصادر دولية موثوقة تشمل مؤسسات التابع للأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومؤسسة “غالوب” الأمريكية للأبحاث.
ووفقًا للنتائج، حلت تركيا في المرتبة 106 مباشرة بعد كمبوديا، بينما تبعتها كل من نيكاراغوا وبوتسوانا.
وعلى الصعيد العالمي، واصلت دول شمال أوروبا تصدرها للمشهد، حيث حافظت الدنمارك على مركزها الأول عالميًّا، في حين تذيلت أفغانستان القائمة بحلولها في المركز 181 كأقل الدول أمانًا للنساء.
وعند النظر إلى المحيط الجغرافي لتركيا، تظهر فجوة واضحة في الأداء؛ فقد تفوقت معظم دول الجوار على تركيا في المؤشر، حيث جاءت بلغاريا في المركز 38، وجورجيا في المركز 45، وأرمينيا في المركز 56، تلتها اليونان في المرتبة 60.
وفي المقابل، جاءت سوريا في ذيل القائمة تقريبًا باحتلالها المركز 178 عالميًّا (الرابع من القاع)، بينما تراجعت أذربيجان خلف تركيا لتستقر في المركز 111، مما يعكس تباينًا حادًّا في مستويات أمن وحقوق المرأة بمنطقة حوض المتوسط والقوقاز.
Tags: العنف ضد النساءتركياعنف
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: العنف ضد النساء تركيا عنف فی المرکز
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.