حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن المهاجرين في ليبيا يتعرضون لانتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان تتضمن القتل والتعذيب، ودعا لوقف اعتراض قوارب المهاجرين في البحر وإعادتهم.

 

ووفقا لتقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة للدعم فإن شبكات إجرامية للاتجار بالبشر، تكون في كثير من الأحيان على صلة بالسلطات الليبية وشبكات إجرامية في الخارج، تقوم بتجميع المهاجرين وخطفهم.

 

وأكد أنه داخل أماكن الاحتجاز يتعرض المهاجرون بصورة متكررة لانتهاكات خطيرة، من بينها العبودية والتعذيب وسوء المعاملة والعمل القسري والبغاء القسري وأشكال أخرى من العنف الجنسي، إلى جانب طلب الفدية والابتزاز ومصادرة ممتلكاتهم ووثائقهم التعريفية وإعادة بيعها.

 

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك: "لا توجد كلمات لوصف الكابوس الذي لا ينتهي الذي يجبر هؤلاء الناس على العيش فيه، فقط لتغذية جشع متزايد لدى المتاجرين ومن يستفيدون من نظام الاستغلال".

 

ومن جهتها قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا حنا تيته: "هذا النموذج التجاري المسيء يستغل الافراد في أوضاع شديدة الهشاشة، فيما تتحول مرافق الاحتجاز إلى بيئات خصبة لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".

 

ودعا التقرير السلطات الليبية إلى الافراج الفوري عن جميع المحتجزين تعسفيا في المراكز الرسمية وغير الرسمية، ووقف ممارسات الاعتراض الخطرة، وإلغاء تجريم الدخول أو الإقامة أو الخروج غير النظامي من البلاد. كما شدد على ضرورة إنهاء جميع أشكال العبودية الحديثة والعمل القسري والاتجار بالبشر، وضمان المساءلة عن الانتهاكات.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأمم المتحدة حقوق الإنسان المهاجرين ليبيا السلطات الليبية لحقوق الإنسان

إقرأ أيضاً:

الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.

وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.

وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.

واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.

مقالات مشابهة

  • مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها إزاء عودة المعلومات الخاطئة والخطاب التحريضي