«تعليم القاهرة» تعزز التنمية المستدامة عبر مشروع «المدارس الخضراء» بالمعادي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أجرت الدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، جولة ميدانية موسعة بإدارة المعادي التعليمية لمتابعة تنفيذ مشروع «المدارس الخضراء لمستقبل مستدام» بمدرسة أسماء الثانوية بنات.
وأكدت مدير المديرية، أن التحول نحو المدارس الخضراء يمثل خطوة استراتيجية لبناء جيل واعٍ بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، قادر على توظيف المعرفة في خدمة المجتمع.
وشددت على أهمية دمج الممارسات البيئية الإيجابية في الأنشطة اليومية للطلاب لتعزيز ثقافة الحفاظ على الموارد وترشيد الاستهلاك.
وتابعت الدكتورة همت أبو كيلة انتظام العملية التعليمية بمدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية بنين، ومدرسة الكمال الابتدائية، للاطمئنان على مستوى الانضباط، ونسب حضور الطلاب، والتفاعل داخل الفصول الدراسية. وأكدت أن المتابعة الميدانية المستمرة تمثل أداة رئيسية لترسيخ الجودة، وتحقيق بيئة تعليمية جاذبة وآمنة تدعم التفوق والتميز.
يأتي هذا ضمن استراتيجية تعليم القاهرة لتعزيز العمل بروح الفريق الواحد ودعم مسيرة التطوير الشامل، وترسيخ مفهوم التعليم المستدام كجزء من رؤية مصر المستقبلية في البيئة والتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر وزارة التربية والتعليم جولة ميدانية أخبار مصر تعليم القاهرة المدارس الخضراء إدارة المعادي التعليمية
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.