رئاسة الأركان: حماية الوطن ووحدة البلاد أولوية ثابتة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أصدرت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي بيان تهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة السابع عشر من فبراير، موجّهةً رسائلها إلى الشعب الليبي، ومؤكدةً استمرار التزام المؤسسة العسكرية بحماية البلاد وتعزيز استقرارها.
وأعربت رئاسة الأركان عن أصدق التهاني وأطيب التبريكات بهذه المناسبة الوطنية، معتبرةً أن الثورة شكّلت محطةً مفصليةً في مسار ليبيا نحو الحرية وبناء الدولة، وما رافق ذلك من تحولات سياسية وأمنية واجتماعية.
وأكد البيان استحضار تضحيات الشهداء والجرحى، مشددًا على التزام الجيش بحماية الوطن والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار بما يضمن مستقبلًا آمنًا للأجيال القادمة.
كما شددت رئاسة الأركان على أن بناء جيش وطني موحّد وقوي يظل ركيزةً أساسيةً لصون سيادة ليبيا، مشيرةً إلى مواصلة جهود التطوير والتحديث عبر الاستثمار في التدريب والتأهيل، ومواكبة التطورات التكنولوجية في مجالات التجهيز والقيادة.
واختتم البيان بالدعاء للشهداء، والتأكيد على تطلعات المؤسسة العسكرية إلى ليبيا حرة وموحّدة وآمنة، في ظل دولة مستقرة ومؤسسات فاعلة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الجيش الليبي العاصمة طرابلس حكومة الوحدة الوطنية ذكرى 17 فبراير رئاسة الأركان رئاسة الأرکان
إقرأ أيضاً:
مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
في إطار أعمال الدورة الخامسة والثلاثين للجنة الأمم المتحدة المعنية بمنع الجريمة والعدالة الجنائية المنعقدة في فيينا، ألقى السفير محمد نصر، سفير مصر لدى النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الأممية والدولية في فيينا والرئيس الحالي للمجموعة الأفريقية، بيان المجموعة الأفريقية، مؤكداً أهمية تعزيز الجهود الدولية لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود ودعم الدول النامية، وفي مقدمتها الدول الأفريقية، في التصدي للتحديات الأمنية المتنامية.
واستهل السفير محمد نصر كلمته بتهنئة السيدة مونيكا جوما بمناسبة توليها منصب المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في فيينا والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مشيداً باستمرار تولي شخصية أفريقية هذا المنصب الرفيع خلفاً للدكتورة غادة والي، بما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الكفاءات والخبرات الأفريقية، خاصة النسائية منها، ودورها المؤثر في العمل متعدد الأطراف.
وأكد رئيس المجموعة الأفريقية أن القارة تواجه تحديات متزايدة نتيجة تنامي أنشطة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، مشدداً على ضرورة عدم تأثر برامج الدعم والمساعدة الفنية المقدمة للدول النامية بالأزمة التمويلية التي تشهدها المنظومة الأممية حالياً، باعتبار أن مكافحة الجريمة المنظمة تمثل مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود والموارد.
وأوضح أن التصدي الفعال لهذه الجرائم يجب أن يستند إلى نهج شامل لا يقتصر على المعالجة الأمنية فقط، بل يمتد إلى معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تسهم في انتشارها، مع تعزيز آليات التعاون الدولي والإقليمي ودون الإقليمي والثنائي بما يمكن الدول الأفريقية من بناء قدراتها ومواجهة هذه الظواهر الإجرامية بكفاءة أكبر.
كما سلط السفير محمد نصر الضوء على التحديات الجديدة التي تفرضها التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيراً إلى تزايد استغلال العصابات الإجرامية والجماعات الإرهابية للفضاء السيبراني في توسيع أنشطتها غير المشروعة، ومؤكداً أهمية اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، وتطلع الدول الأفريقية إلى دخولها حيز النفاذ في أقرب وقت لتعزيز الأمن الرقمي العالمي.
وشدد البيان الأفريقي كذلك على أهمية مواجهة الروابط المتنامية بين الإرهاب والجريمة المنظمة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة واسترداد الأصول المنهوبة، باعتبارها أدوات أساسية لدعم خطط التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار والازدهار في الدول الأفريقية.
ويعكس الموقف الذي طرحته المجموعة الأفريقية برئاسة مصر حرص القارة على تعزيز الشراكة الدولية في مواجهة التحديات الأمنية المستجدة، وضمان استمرار الدعم الأممي للدول النامية بما يسهم في ترسيخ الأمن والعدالة والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.