«واتساب الحرمين» يعزّز منظومة الخدمات الرقمية لقاصدي الحرمين الشريفين
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
في إطار جهود الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المستمرة لتعزيز جودة الخدمات المقدمة؛ تعمل خدمة التواصل عبر تطبيق واتساب "واتساب الحرمين"، التي أطلقتها الهيئة، على تمكين قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي من الحصول على المعلومات والدعم بشكل مباشر وسريع على مدار الساعة.
وأوضحت الهيئة أن الخدمة تتيح استقبال الاستفسارات والملاحظات والبلاغات بـ 7 لغات عالمية عبر الرقم (966125746236)، مما يسهم في تيسير التواصل مع ضيوف الرحمن من مختلف الجنسيات، وتزويدهم بالمعلومات الشاملة حول الخدمات والإرشادات التنظيمية داخل الحرمين الشريفين، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا لمنظومة التحول الرقمي التي تشهدها قطاعات خدمة ضيوف الرحمن، وحرصًا على تسخير التقنيات الحديثة لرفع مستوى الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة القاصدين، والارتقاء بجودة الخدمات.
وبيّنت الهيئة أن خدمة "واتساب الحرمين" تعكس التزامها بتعزيز قنوات التواصل الفاعل مع قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي، وتوفير إجابات فورية وموثوقة لاستفساراتهم، بما يضمن تجربة ميسّرة وآمنة، ويعزز من رضاهم عن الخدمات المقدمة.
وأفادت أن فرق العمل المختصة تعمل على متابعة الرسائل والاستفسارات بشكل مباشر، والتنسيق مع الإدارات المعنية لمعالجة الملاحظات والبلاغات في حينها، بما يسهم في تطوير الأداء وتحقيق أعلى معايير العناية بضيوف الرحمن.
ودعت الهيئة جميع القاصدين إلى الاستفادة من الخدمة والتواصل عبر الرقم المعلن، مؤكدة استمرارها في تطوير مبادرات نوعية تسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة في المسجد الحرام والمسجد النبوي، وترسيخ رسالة الحرمين الشريفين في خدمة الإسلام والمسلمين.
ضيوف الرحمنشؤون الحرمينأخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: ضيوف الرحمن شؤون الحرمين أخبار السعودية المسجد الحرام والمسجد النبوی
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.