بدعم الناتو.. جامعة برج العرب التكنولوجية تستقبل خبيرا عالميا في المواد النانوية لتعزيز الابتكار البحثي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
استقبلت جامعة برج العرب التكنولوجية برعاية الدكتور محمد مرسي الجوهري، رئيس الجامعة، البروفيسور رومان نيفشوبا، رئيس قسم الإنشاءات بمعهد إدواردو توروخا لعلوم الإنشاءات التابع للمجلس الأعلى الإسباني للبحث العلمي، في إطار تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين الجانبين.
تأتي الزيارة في سياق تنفيذ المشروع البحثي المشترك رقم G6128 بعنوان: «مواد نانوية مركبة ذاتية الإصلاح والتشحيم للمحامل الجوية الفراغية»، الممول من برنامج العلوم من أجل السلام والأمن التابع لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
ويُعد هذا المشروع من المشروعات البحثية المتقدمة في مجال المواد الهندسية النانوية، حيث ساهم التمويل المقدم في دعم البنية التحتية البحثية للجامعة، من خلال شراء جهاز ترايبوميتر بقيمة تقارب أربعة ملايين جنيه مصري، ممول من برنامج الناتو، لاستخدامه في التطبيقات البحثية المتخصصة، بما يعزز قدرات الجامعة في أبحاث الاحتكاك والتآكل وخواص المواد المتقدمة.
ويرأس الفريق البحثي عن جامعة برج العرب التكنولوجية الدكتور محمد رمضان، الباحث الرئيسي للمشروع، ضمن اتفاقية التعاون المشترك مع معهد إدواردو توروخا، والتي تهدف إلى تبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بحثية ذات بُعد دولي.
وخلال الزيارة، اصطحب الدكتور محمد مرسي الجوهري البروفيسور رومان نيفشوبا في جولة داخل أروقة الجامعة، شملت المعامل البحثية والقاعات الدراسية وورش العمل المتخصصة، حيث اطلع على الإمكانات العلمية والتكنولوجية المتاحة، وأشاد بمستوى التجهيزات والبنية التحتية البحثية، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون المثمر بين المؤسستين بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ودعم البحث العلمي التطبيقي.
وأكد رئيس الجامعة أن هذه الزيارة تعكس مكانة جامعة برج العرب التكنولوجية على المستوى الدولي، وحرصها على الانفتاح الأكاديمي وتعزيز الشراكات البحثية مع كبرى المؤسسات العلمية العالمية، بما يسهم في نقل وتوطين التكنولوجيا ودعم الابتكار في المجالات الهندسية المتقدمة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة برج العرب التكنولوجية المشاريع البحثية الابتكار الهندسي البحث العلمي التطبيقي العلوم من أجل السلام المواد النانوية جامعة برج العرب التکنولوجیة
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.