خلال رمضان.. دار الإفتاء تعلن خطتها لنشر الوعي الديني وتقديم الخدمات الإفتائية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعلنت دار الإفتاء المصرية عن خطتها في شهر رمضان المعظم لعام 1447 هجريًّا، التي تتضمَّن أنشطة دعوية وتوعوية وخدمات إفتائية مكثَّفة للجمهور، وذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.
وتتضمَّن هذه الخطة نشاطًا مكثفًا إعلاميًّا لمفتي الجمهورية، من خلال العديد من البرامج التليفزيونية والإذاعية، تشمل برنامج "من مكارم الأخلاق" على إذاعة القرآن الكريم، وبرنامج "اللهم أعنا" على راديو 9090 وبرنامج "نسمات ربانية" على إذاعة الشرق الأوسط، وبرنامج «اسأل المفتي» الذي يُعرض على قناة صدى البلد، وبرنامج "حديث المفتي"، الذي يُعرض على قنوات الشركة المتحدة "الناس" "Dmc " " إكسترا نيوز" "ON"، وبرنامج «مع فضيلة المفتي» الذي يُعرض على شاشات "التليفزيون المصري".
كما سيكون لفضيلة مفتي الجمهورية مجموعة من المقالات المتنوعة في مختلف الصحف الحكومية والخاصة.
وتتضمَّن الخطة الإعلامية بثًّا مباشرًا مشتركًا بين دار الإفتاء وجريدة الوطن من الأحد إلى الخميس الساعة ١٢ ظهرًا، وحلقات مصورة لجريدة الأهرام تُذاع على موقع الجريدة الرسمي، لأمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية.
كما تشمل خطة دار الإفتاء في شهر رمضان ولأول مرة، عرض مسلسل كارتون بعنوان "أنس Ai"، يُعرض على قنوات المتحدة: ON – dmc – الحياة – الناس، وكذلك على التلفزيون المصري، إلى جانب عرضه عبر منصات التواصل الاجتماعي الرسمية لدار الإفتاء المصرية، ويأتي مسلسل "أنس AI" كنموذج مبتكر يدمج بين الذكاء الاصطناعي والقيم الأخلاقية، بهدف بناء الوعي المجتمعي، وتقديم رسالة تربوية معاصرة تواكب تحديات العصر ومد جسر التواصل والوعي الحقيقي للأطفال وللأسرة المصرية.
وفيما يتعلق بخدمات دار الإفتاء المصرية خلال الشهر الكريم؛ سوف تكون الخدمات الإفتائية متاحة للجمهور على مدار اليوم للوفاء بحاجة السائلين شفويًّا وهاتفيًّا وإلكترونيًّا، وأيضًا من خلال فروع الدار في محافظات مصر، وتستقبل إدارة الفتوى الشفوية بالدار في الفرع الرئيسي بالقاهرة السائلين في شهر رمضان من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الرابعة مساءً بما في ذلك أيام الجمعة والسبت.
أما إدارة الفتوى الهاتفية سوف تعمل خلال شهر رمضان من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الرابعة مساءً، وهي نفس مواعيد العمل في إدارة الفتوى الإلكترونية قبل الإفطار، ثم تعمل الفتوى الإلكترونية من الثامنة حتى العاشرة مساءً بعد الإفطار بما في ذلك أيام الجمعة والسبت.
وفيما يتعلق بفروع الدار في المحافظات، فيعمل فرع أسيوط جميع أيام الأسبوع من الساعة التاسعة صباحًا حتى الساعة الرابعة عصرًا عدا يومي الخميس والسبت فمن التاسعة صباحًا إلى الساعة الثانية ظهرًا، بالإضافة إلى قيام الفرع بعمل نشاط ميداني تحت عنوان: "فتاوى الصائمين" بعدد من المساجد والمدارس على مدار أيام الشهر الفضيل، ويعمل فرع محافظة الإسكندرية جميع أيام الأسبوع من الساعة التاسعة صباحًا حتى الساعة الرابعة عصرًا عدا يومي الخميس والسبت فمن التاسعة صباحًا إلى الساعة الثانية ظهرًا، ويعقد العديد من الأنشطة الخارجية، منها: تفعيل مبادرة (اسأل دار الإفتاء) للعام الثاني، وتحتوي على زيارات ميدانية، وحملات توعوية، بالإضافة إلى التعاون مع المؤسسات المختلفة كوزارة الأوقاف، وذلك من خلال: أ-عقد مجالس للصائمين، ب- عقد مجالس إفتائية. ج- عقد مجالس خاصة للسيدات (فقه المرأة). د- عقد ندوات للشباب والأطفال. ويتم التعاون مع وزارة التربية والتعليم عن طريق عقد ندوات توعوية تحت شعار «اسأل دار الإفتاء» بخصوص الصوم وتصحيح المفاهيم الخاطئة لطلاب المدارس في المراحل العمرية المختلفة. وكذلك عقد ندوات توعوية في المراكز الإعلامية للأحياء للموظفين والجمهور. ويتم التعاون مع جامعة الإسكندرية بعقد ندوات توعوية ولقاءات مفتوحة للطلاب من خلال استقبال جميع الأسئلة والإجابة عليها وندوات تتعلق بتصحيح الأفكار الخاطئة مع فتح حوار مع الطلاب. وتعقد ندوات تثقيفية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة في الأندية الجماهيرية.
فيما يعمل فرع دار الإفتاء المصرية بمطروح كذلك طوال أيام الأسبوع من الساعة التاسعة صباحًا حتى الساعة الرابعة عصرًا عدا يومي الخميس والسبت فمن التاسعة صباحًا إلى الساعة الثانية ظهرًا، ويعقد الفرع مجموعة من الأنشطة الخارجية كمجالس الإفتاء على مدار الشهر بالتنسيق مع وزارة الأوقاف. كما يعقد مدير الفرع ثلاثة مجالس فتوى في الأسبوع بمساجد مرسى مطروح، ويسجِّل فتاوى لإذاعة مطروح تُبث يوميًّا خلال شهر رمضان.
ويعمل فرع دار الإفتاء في محافظة الغربية خلال شهر رمضان جميع أيام الأسبوع من الساعة التاسعة صباحًا حتى الساعة الرابعة عصرًا، عدا يومي الخميس والسبت فمن التاسعة صباحًا إلى الساعة الثانية ظهرًا، كما يقوم الفرع بمجموعة من الأنشطة الخارجية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حيث يعقد الفرع عدة ندوات خلال شهر رمضان، كما يتعاون مع وزارة الأوقاف في المجالس الإفتائية على مدار الشهر في مساجد المحافظة، ومنها المسجد الأحمدي بطنطا. كما يتم التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي لعقد مجموعة من الندوات ببعض القرى، ويتعاون الفرع مع بعض الوزارات الأخرى.
وعلى صعيد الفعاليات التثقيفية، يعقد أمناء الفتوى بدار الإفتاء على مدار شهر رمضان المبارك ندوات ولقاءات تثقيفية بالتعاون مع وزارة الأوقاف والأزهر الشريف في مساجد مصر؛ كمسجد الإمام الحسين، وعمرو بن العاص، وغيرهما، بالإضافة إلى عدد كبير من اللقاءات الإعلامية لأمناء الفتوى في الدار في الفضائيات والإذاعات المتنوعة؛ حيث يظهر أمناء الفتوى يوميًّا في حلقات برنامج فتاوى الناس على شاشة الناس، كما تم تسجيل فتاوى خاصة بشهر رمضان في مؤسسة الأهرام الصحفية، بالإضافة إلى بث مباشر على صفحات جريدة الوطن من الأحد إلى الخميس الساعة ١٢ ظهرًا.
وبمناسبة شهر رمضان المبارك تطلق دار الإفتاء المصرية صفحة إلكترونية خاصة بهذا الشهر المعظم منبثقة عن بوابتها الإلكترونية، وتعنى هذه الصفحة بنشر كل ما يتعلق بشهر رمضان المبارك من الصيام والذكر وقراءة القرآن وصلاة التراويح والاعتكاف والعُمرة وزيارة النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرها من المسائل التي تهم جموع المسلمين في مصر وخارجها في هذا الشهر الكريم، كما تحتوي على فتاوى معتمدة من دار الإفتاء المصرية في كل المسائل التفصيلية الخاصة بهذه الشعيرة وذلك في ظل الأيام المباركة والمكانة السامية لهذا الركن العظيم ونفحات المولى ومنَّته على المسلمين، وتهدف الدار من هذه الصفحة إلى زيادة وعي المسلمين وبيان الأعمال المستحبة في هذا الشهر المبارك، لتعد بمثابة "مفتي إلكتروني" مرافق للصائم والمعتكف والمعتمر في رمضان، يجد ضالته فيها إذا أشكل عليه أمر منذ شروعه في هذه المناسك وحتى انتهائه. كما يمكن للزائر تحميل كتاب الصيام بالفتاوى المعتمدة والأعمال المستحبة خلال شهر رمضان، وهو من إصدارات الدار، فضلًا عن قسم للمرئيات يضمُّ شرحًا وإجابات لأسئلة عن الصيام وما يتعلق به من مسائل يجيب عنها نخبة من علماء دار الإفتاء المصرية.
وفي إطار دَورها الريادي في نشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز القيم الإسلامية تطلق دار الإفتاء المصرية حملة إعلامية وتوعوية شاملة عبر منصاتها الإلكترونية بعنوان «رمضان وعي وبناء» خلال شهر رمضان المبارك، وتهدف الحملة إلى تقديم محتوى يعرض صحيح الدين بمنهج معتدل وسطي، وتصحيح المفاهيم، وتعزيز القيم الاجتماعية والأسرية، وذلك عبر مجموعة متنوعة من الفعاليات والمبادرات الرقمية التي تلبي احتياجات الجمهور خلال الشهر الفضيل، وتقدم محتوًى فقهيًّا شاملًا وإجابات على تساؤلات الصائمين من خلال سلسلة يومية من الفتاوى الرمضانية التي تجيب عن أبرز الأسئلة الخاصة بالصيام، بالإضافة إلى بث مباشر مع علماء الدار لمناقشة القضايا الفقهية التي تهم المسلمين خلال شهر رمضان، كما سيتم نشر فيديوهات تثقيفية بعنوان "أحكام الصيام" لتوضيح الأحكام الفقهية الخاصة بهذا الشهر الكريم، كما تتضمن الحملة مبادرات تفاعلية تهدف إلى نشر قيم التسامح والتأمل والتدبر، ومنها: "رمضان بلا خلافات"، و"تدبر مع دار الإفتاء"، و"ومضات رمضانية"، و"الأدعية الرمضانية اليومية". وتركز الحملة أيضًا على دور الأسرة في رمضان وتعزيز الأجواء الإيمانية داخل البيوت، من خلال محتوى خاص بـ الأسرة المسلمة وربة المنزل في رمضان، وتقدم دار الإفتاء فيديوهات تعريفية حول أحكام الزكاة والصدقات، وضمن أنشطتها الرمضانية، تقدم دار الإفتاء محتوى مميزًا حول كيفية ختم القرآن في رمضان، بالإضافة إلى مواد توعوية حول ليلة القدر والاستعداد لها، بهدف تحفيز المسلمين إلى تعظيم هذه الليلة المباركة، كما تهدف الحملة إلى تعزيز الأخلاق والعبادات، وذلك من خلال حملة: "رمضانك بإيمانك" حيث تهدف إلى تعزيز القيم الإيمانية والأخلاقية للصائمين.
جدير بالذكر، أنه من المقرر أن تستطلع دار الإفتاء المصرية هلال شهر رمضان المعظم من خلال لجانها المختصة في شتى ربوع الجمهورية، ويعلن فضيلة المفتي عن نتيجة هذه الرؤية في احتفال رسمي وشعبي تنظمه دار الإفتاء المصرية مساء اليوم الثلاثاء، 29 من شهر شعبان 1447 هجريًا، الموافق 17 فبراير عام 2026م.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مفتي الجمهورية خطة دار الإفتاء في شهر رمضان شهر رمضان دار الإفتاء المصریة شهر رمضان المبارک التعاون مع وزارة مفتی الجمهوریة خلال شهر رمضان دار الإفتاء فی وزارة الأوقاف بالإضافة إلى فی شهر رمضان مجموعة من عقد ندوات ی عرض على على مدار الدار فی فی رمضان من خلال
إقرأ أيضاً:
صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة
في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي من أبرز أدوات التأثير في تشكيل الوعي المجتمعي، يبرز المؤثر الإماراتي خالد الخالدي كأحد النماذج الوطنية التي نجحت في توظيف حضورها الرقمي لدعم الزراعة وتعزيز مفاهيم الأمن الغذائي والاستدامة البيئية في دولة الإمارات.
ويُعد الخالدي من أبرز صناع المحتوى والمؤثرين الإماراتيين خلال السنوات العشر الماضية، حيث يتابعه ملايين الأشخاص عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ونجح في بناء حضور رقمي واسع داخل الدولة وخارجها من خلال محتوى متنوع يجمع بين التجربة الواقعية والمعرفة العملية. كما شارك في دعم عدد من المبادرات الوطنية.
ومع تنامي اهتمامه بالقطاع الزراعي، اتجه الخالدي إلى تسخير منصاته الرقمية لنشر الوعي الزراعي وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالزراعة المنزلية والاستفادة من التقنيات الحديثة التي تسهم في رفع الإنتاجية وتحقيق الاستدامة، ليقدم نموذجاً يجمع بين التأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية.
وتبرز مزرعة خالد الخالدي كواحدة من التجارب الإماراتية الملهمة في هذا المجال، حيث تمكن من تطوير مشاريع زراعية متنوعة شملت زراعة وإنتاج أصناف من أشجار التين والليمون وعدداً من المحاصيل التي أثبتت نجاحها في التكيف مع البيئة المحلية، إلى جانب تطبيق تقنيات الزراعة المائية التي أسهمت في إنتاج أنواع متعددة من الخضروات بكفاءة عالية واستهلاك أقل للمياه، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات نحو تطوير منظومة زراعية أكثر استدامة.
كما عمل الخالدي على تبني ممارسات بيئية حديثة تهدف إلى تعزيز خصوبة التربة وتحسين جودة المحاصيل الزراعية، من خلال الاعتماد على الأسمدة العضوية الطبيعية وإعادة تدوير المخلفات النباتية وتحويلها إلى مواد عضوية داعمة للإنتاج الزراعي.
وشملت جهوده تطوير تجارب عملية للاستفادة من الأوراق الجافة وبقايا النباتات الناتجة عن العمليات الزراعية المختلفة وتحويلها إلى أسمدة طبيعية تساهم في تقليل الهدر الزراعي وتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري، إلى جانب المساهمة في معالجة التربة المالحة وتحويلها تدريجياً إلى تربة أكثر خصوبة وصلاحية للزراعة على المدى البعيد، باستخدام حلول عضوية صديقة للبيئة بعيداً عن المعالجات الكيميائية.
وفي إطار نشر المعرفة الزراعية، قدم الخالدي بالتعاون مع قناة «وصل» الإعلامية سلسلة «ازرع في الإمارات»، التي حظيت بمتابعة واسعة من المهتمين بالشأن الزراعي، حيث تناولت موضوعات متعددة شملت تجهيز التربة، والزراعة المنزلية، والعناية بالنباتات، واختيار الأسمدة المناسبة، وأفضل الممارسات الزراعية الملائمة للبيئة الإماراتية.
وساهمت السلسلة في تبسيط المعلومات الزراعية وتقديمها بأسلوب عملي وسهل التطبيق، الأمر الذي شجع العديد من الأسر على خوض تجربة الزراعة المنزلية والاستفادة من المساحات المتاحة في المنازل والمزارع الصغيرة، بما يعزز ثقافة الإنتاج المحلي ويرسخ مفاهيم الاستدامة.
ويؤكد خالد الخالدي أن الزراعة لم تعد مجرد هواية أو نشاط جانبي، بل أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن نشر المعرفة الزراعية بين أفراد المجتمع يمثل استثماراً طويل الأمد في مستقبل أكثر استدامة للأجيال المقبلة.
وأضاف أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مجالات الأمن الغذائي والابتكار الزراعي تشكل حافزاً لإطلاق المزيد من المبادرات الفردية والمجتمعية الهادفة إلى دعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز الإنتاج المحلي.
وتجسد تجربة خالد الخالدي نموذجاً إماراتياً يجمع بين التأثير الرقمي والعمل المجتمعي الهادف، حيث نجح في توظيف قاعدة جماهيرية تضم ملايين المتابعين لنشر الوعي بقضايا الزراعة والاستدامة، مؤكداً أن منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة فعالة في نشر المعرفة وتحفيز التغيير الإيجابي.
ومع استمرار دولة الإمارات في تعزيز استثماراتها في القطاع الزراعي وترسيخ منظومة الأمن الغذائي، تبرز تجربة خالد الخالدي بوصفها إحدى المبادرات الوطنية الملهمة التي تسهم في نشر ثقافة الزراعة وترسيخ مفاهيم الاستدامة، من خلال مزيج يجمع بين الخبرة العملية والتأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية