تعاون جمركي بين مصر والسودان.. تفاصيل
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
وقعت مصلحة الجمارك المصرية بروتوكول تعاون مع قوات الجمارك السودانية لتعزيز التكامل الجمركي وتبادل الخبرات في المجالات الجمركية بما يؤكد عمق العلاقات المصرية السودانية، ويمثل خطوة جديدة نحو التعاون المثمر بين الجانبين.
وأكد أحمد أموي رئيس مصلحة الجمارك المصرية، أن وزير المالية وجه بتعزيز التعاون الإقليمي وبناء القدرات في المجالات الجمركية المختلفة، موضحًا أن هذا البروتوكول يبني شراكة مؤسسية مستدامة في مجالات تبادل الخبرات، والاطلاع على أحدث النظم الجمركية والتنسيق في المحافل الإقليمية والدولية.
وأوضح أموي أن الدولة تولي أهمية كبيرة لملف بناء القدرات البشرية ونقل الخبرات، إيمانًا بأن الاستثمار في العنصر البشري هو الركيزة الأساسية لتطوير الأداء الجمركي ورفع كفاءة العمل بالمنافذ.
وأشار الفريق شرطة صلاح إبراهيم مدير عام قوات الجمارك السودانية، إلى أن التعاون مع مصلحة الجمارك المصرية يمثل نقلة نوعية لقوات الجمارك السودانية في مجالات التدريب والتأهيل وتطوير الأداء المؤسسي، مضيفًا أن البروتوكول يهدف إلى تعزيز التكامل والتنسيق بين الأجهزة الجمركية خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية.
ويتضمن البروتوكول برامج تدريبية متخصصة لضباط الجمارك السودانية، وتبادل الزيارات والخبرات في مجالات التعريفة الجمركية، والتقييم، والإجراءات الحديثة، وإدارة المخاطر، وتنسيق العلاقات الجمركية مع المنظمات الإقليمية والدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصلحة الجمارك المصرية اخبار مصر التعاون الجمركي الافراج الجمركي مال واعمال مصلحة الجمارک المصریة الجمارک السودانیة
إقرأ أيضاً:
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.
يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.
وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.
يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.
أخبار ذات صلةوفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.
ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.
ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.
ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.
المصدر: وام