منافس الزمالك..أوتوهو الكونغولى لايعرف الخساره على ملعبه
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أوقعت قرعة دور الثمانية لبطولة كأس الكونفدرالية الزمالك فى طريق أوتوهو الكونغولى حيث تقام مباراة الذهاب منتصف مارس بالكونغو بينما يلعب الزمالك الإياب فى القاهره الثانى والعشرين من نفس الشهر .
منافس الزمالك لم يكون لقمة سائغه للفريق الأبيض خصوصا أنه يمتلك قوه هجومية كبيره وتاريخ النادى الكونغولى فهو نادٍ حديث التأسيس في جمهورية الكونغو برازافيل، تأسس عام 2014 (وبعض المصادر تذكر 2017) في مدينة أويو، على بعد نحو 400 كم من العاصمة برازافيل.
*المشاركات القارية*
- بدأ مشواره الأفريقي في 2018، وتعرض لخسائر ثقيلة في بداياته (مثل 9‑0 أمام مولودية الجزائر).
- شارك في الكونفدرالية أربع مرات، ونجح لأول مرة في بلوغ ربع النهائي في نسخة 2025‑2026 بعد أن احتل المركز الثاني في مجموعته برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة على أرضه (3 انتصارات) وخسارته جميع المباريات خارج الديار
- أبرز نتائجه في دور المجموعات الحالي: فوز 4‑1 على شباب بلوزداد، وفوز 3‑0 على ستيلينبوش الجنوب أفريقي
*الأسلوب والقوة*
- يمتلك قوة هجومية واضحة على ملعبه، حيث سجل 10 أهداف واستقبل 6 في دور المجموعات
- يعتمد على اللعب الجماعي والضغط العالي، ما يجعله خصمًا صعبًا على أرضه.
*المواجهة مع الزمالك*
- أوقعته قرعة ربع نهائي الكونفدرالية 2025‑2026 في مواجهة الزمالك المصري، حيث ستقام مباراة الذهاب في الكونغو منتصف مارس 2026، والإياب في القاهرة
باختصار، أوتوهو نادٍ طموح، حديث العهد لكنه سريع التطور، ويشكل تحديًا حقيقيًا لأي فريق يواجهه في أفريقيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزمالك كأس الكونفدرالية اوتوهو الكونغولي
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.