وزراء مالية الاتحاد الأوروبي يدفعون إلى تعزيز اليورو على الصعيد العالمي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قال عمرو المنيري، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بروكسل، إن اجتماعات وزراء مالية منطقة اليورو تُعد بالغة الأهمية، نظرًا لكونها سترسم ملامح مستقبل العملة الأوروبية في المرحلة المقبلة، خاصة مع تصاعد الدعوات للتعامل مع اليورو كعملة سيادية ذات دور عالمي أوسع، وليس كعملة إقليمية فحسب.
وأوضح المنيري خلال رسالة على الهواء، أن هناك توجهًا لبحث إمكانية إبرام صفقات النفط والغاز باليورو بدلًا من الدولار، وهو ما قد يمثل تحولًا استراتيجيًا في الأسواق العالمية، ويؤثر على هيمنة ما يُعرف بـ"البترودولار" المرتبط بأسواق الطاقة منذ عقود.
وأشار إلى وجود تباينات خلف الكواليس، في ظل احتمالات ضغوط أمريكية لعرقلة هذا التوجه، مؤكدًا أن تعزيز الدور الدولي لليورو يتطلب توافقًا أوروبيًا واسعًا وإرادة سياسية واضحة للمضي قدمًا في هذه الخطوة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اليورو العملة الأوروبية بروكسل أمريكا
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".