الهند: سنواصل بمشاركة فرنسا جهود إحلال السلام في العالم
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيودلهي إن بلاده وفرنسا ستواصلان دعم كافة الجهود الرامية إلى إحلال السلام في العالم.
وقال مودي إن الهند وفرنسا تشتركان في الإيمان بالقيم الديمقراطية وسيادة القانون وبناء عالم متعدد الأقطاب، مشددا على أن إصلاح المؤسسات العالمية يمثل خطوة أساسية لمواجهة التحديات الدولية.
وفي السياق ذاته، أبرز رئيس الوزراء الهندي التقاء رؤى البلدين بشأن ضرورة مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره والقضاء عليه، مؤكدا أن هذه القضية تحظى بأولوية مشتركة في أجندة التعاون الثنائي.
ويأتي ذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الفرنسي ماكرون إلى الهند بدعوة من مودي، حيث يشارك الزعيمان في قمة ثنائية بمدينة مومباي، قبل التوجه إلى دلهي لحضور قمة "تأثير الذكاء الاصطناعي" التي تستضيفها العاصمة الهندية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الهندي نيودلهى الهند ناريندرا مودي فرنسا
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.