اختتام المفاوضات النووية في جنيف.. وإيران تغلق مضيق هرمز جزئيًا لإجراء مناورات
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
(CNN)-- اُختتمت الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف بسويسرا، وغادرت وفود الجانبين، حسبما أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) شبه الرسمية.
وفي تصريحات صحفية، وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، المفاوضات بأنها كانت إيجابية، فيما استبعد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة قريبًا.
يأتي هذا في وقت أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إيران ستُغلق أجزاءً من مضيق هرمز، الثلاثاء، لأسباب أمنية، وذلك في إطار مناورات بحرية يُجريها الحرس الثوري الإيراني.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) أن هذه المناورات، التي تأتي في ظل تعزيز الولايات المتحدة لقدراتها العسكرية في المنطقة، ستُحاكي "تهديدات بحرية حقيقية".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الاتفاق النووي الإيراني البرنامج النووي الإيراني دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.